أتجرؤ في تلبيس ذكرك في ذكري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أتجرؤ في تلبيس ذكرك في ذكريوتطمع في تدليس قدرك في قدري
وإنك إذ تزري عليَّ مغدَّرٌلأني أرى التنينَ يزري على البَدرِ
فيا زارياً ما زال تمصيعُ لفظهاذا قرأ القرآنَ يدعو الى الكُفر
يقول له الشيطانُ عند قِرائهأجَدتَ بما حَرَّفتَ من محكم الذِّكرِ
لو اَنَّ رسول اللَه يسمع درسَهإذن قال ذا غير المنزَّل في صدري
إذا ما قرا حرفاً لتنفيس حفظهفمقصوده أن نختم الحمدَ في شهرِ
يمدُّ لنا سين السراط كأنهيُجَرّي صبيّاً فهو يَجري إذا أُمري
يُكذِّب يُسراً بالقِران قِرانهلما قد نقاسي في القراءة من عُسرِ
يُنازع في والنازعاتِ إذا قراويعصر منه العين في عَينِ والعَصرِ
اذا ما قرا والفجرِ في عتماتِهِتراه يقاسيها إلى مطلع الفجرِ
قرا الحشرَ يوماً بالغداة مصلياًفطوَّل حتى خِلتها وقفةَ الحَشرِ
يُزَهِّد في الإسلام قُبحُ قِرائهفيكسب فينا الإثمَ من موضع الأجرِ
ويحسب من جهلٍ وعُجبٍ بأنهكعاصمٍ المقري أو كأبي عمرو
عميت أبا الحسن ثم عميتَ عنعماك كما قد قيل في سالف الدهرِ
جهلتَ ولم تعلم بأنك جاهلٌفمَن لي بأن تدري بأنك لا تدري
عن القصيدة
«أتجرؤ في تلبيس ذكرك في ذكري» من شعر الخبز أرزي، من العصر العباسي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الهجاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: الفصل الثالث عشر فى العكس، البيت ١٥
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب السابع عشر الجهل والنقص والخطأ والتصحيف والتحريف واللحن وما أشبه ذلك، البيت ١٥
- «البديع في نقد الشعر»: باب: الإغراق، البيت ١٥
- «تحرير التحبير»: باب الإغراق، البيت ١٥
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الجيم (٢)، البيت ١٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.