خلقت رعاك الله للعدل ناصراً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خلقت رعاك الله للعدل ناصراًوللعمل المبرور في الناس والفضل
غفرت لدهري لذنب اذ صرت ناظراًعلى العدل في لبناننا وارف الظل
الم يك دهري مذنباً وهو عالمبانك ما بين الورى عادم المثل
فكيف تغاضى الدهر عنك ولم يزنبحزمك قبلا صدر ايامه العطل
فيأخذ كل في زمانك قسطهلانك بالقسطاس تحكم والعدل
وكم مشكل حار القضاة بحلهولولاك لم يــــلف له قــــط مــــن حــــل
تزينك في فصل القضايا نزاهةوعزة نفس لا تجور لدى الفصل
فدم حارساً شرع القضاء وقائماًمدى الدهر في فرض القضاء وفي النفل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم الأسود، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.