الى الله اشكو من عظام النوازل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الى الله اشكو من عظام النوازلوارزاء دهــــر حــــافــــل بــــالزلازل
لحى الله دنيا لا ترق لعاتبوتباً لدهر لا يلين لعاذل
اذا ابتسما فالغدر للناس كامنوراء ابتسام من عدو مخاتل
وما العيش في الدنيا سوى حلم حالموما المجد في الدنيا سوى هزل هازل
يروح ويغدو لاهياً بزخارفعلى انها للحتف بعض الحبائل
اذا صال لم تمنعه صولة قادرولا عصمت منه حصون المعاقل
هوى اليوم من طود الفضائل والنهىامام به ازدانت صدور المحافل
هو العيلم المزري بياناً وحكمةبقس ولقمان وسحبان وائل
بكت بطرس الآداب والفضل قد غدايحن عليه في الضحى والاصائل
ومدرسة غراء اعلى منارهابكاه بنوها بالدموع الهوامل
وكانت لظمأى العلم اعذب منهلبه يرتوي من ظمأه كل ناهل
وكشف حجاب والمحيط وقطرهومفتاح مصباح وشرح السائل
ودائرة لولا السليم لاصبحتليتمٍ تفيض الدمع فيض المناهل
كذاك ازاهير الجنان لحزنهاذوت بعدما كانت كزهر الخمائل
لقد كان كنزاً للمعارف والحجىوللعلم بحراً لا يحد بساحل
وفي يده الاقلام قد كان فعلهاعلى الطرس يزري بالرماح الذوابل
وكم قد اتانا جده في زمانهبما لم يكن من قبل عند الاوائل
طــــواه الردى لكن اثار فضلهحديث مقيم في البلاد وراحل
وان يطو منه الرمس اعظم ماجدفما زال منشوراً بغر الشمائل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم الأسود، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.