وَاِذكُر لَياليكَ الَّتي ذَهَبَت لَنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَاِذكُر لَياليكَ الَّتي ذَهَبَت لَنانَهباً وَعَيشاً كانَ كَالتَهويمِ
يُسعِدُكَ وابِلُ أَدمُعٍ في أَربُعٍشَرِبَت مِياهَ الدَمعِ شُربَ الهيمِ
أَيّامَ شَمسِ المَشرِقَينِ ضَجيعَتيفيها وَبَدرُ المَغرِبَينِ نَديمي
وَنُجومُ كاساتي طَوالِعُ بِالمُنىوَالسَعدُ يَستَغني عَنِ التَقويمِ
مَحمودُ عَيشٍ جادَ لي دَهري بِهِثُمَّ اِستَرَدَّ فَكانَ فيهِ خَصيمي
وَلّى وَخَلّى جَمرَةً مَشبوبَةًتُذكى عَلى الأَحشاءِ نارَ سَمومِ
فَإِذا رَأَيتَ لَهيبَها وَسَلامَتيفَاِذكُر بِذَلِكَ نار إِبراهيمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شرف القيرواني، من المغرب والأندلس، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «لطائف الذخيرة وطرائف الجزيرة»: الشعراء المقلون الطارئون من بلاد المشرق، البيت ٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.