قُل لِلعَذولِ لَو اِطَّلَعتَ عَلى الَّذي
الشاعر: ابن شرف القيرواني · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر ابن شرف القيرواني، من المغرب والأندلس، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قُل لِلعَذولِ لَو اِطَّلَعتَ عَلى الَّذي — عـانَـيـتُهُ أَعـنـاكَ مـا يُـعـنـيـني
أَتَــصُــدُّنــي أَم لِلغَــرامِ تَـرُدُّنـي — وَتَـلومُـنـي فـي الحُبِّ أَم تُغريني
دَعـنـي فَـلَسـتُ مُـعـاقَباً بِجِنايَتي — إِذ لَيـسَ ديـنُكَ لي وَلا لَكَ ديني
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- دينك: (دَيَنَ) الدَّالُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ أَصْلٌ وَاحِدٌ إِلَيْهِ يَرْجِعُ فُرُوعُهُ كُلُّهَا. وَهُوَ جِنْسٌ مِنَ الِانْقِيَادِ، وَالذُّلِّ. فَالدِّينُ: الطَّاعَةُ، يُقَالُ دَانَ لَهُ يَدِينُ دِينًا، إِذَا أَصْحَبَ وَانْقَ …