حمام الأيك كم تغرّد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حمام الأيك كم تغرّدببانات الحمى وتسجع
فما لك لا تدع نرقدولا أنته يا حمام تهجع
ابك شوق لألف مبعدمثالي اننا مولع
فــــلا لوم عــــليــــك ردّدلصبّ يشتفي ويسمع
حمام واللَه قد شجانيحلاوة منطقك فزدني
فصوتك حرّك الجنانيإلى من هاش لبّ ذهني
لحى اللَه كلّ من لحانيفي العشقه ومن عذلني
وربي ما استمع مفندولا أن ارعوى وأتبع
خلعت في الهوى عذاريوقد أسقيت صافي الراح
مضى ليلي مع نهاريفي أعياد وصفو وأفراح
فلا ابالي بكلّ عاديإذا نلت المراد يا صاح
حرام أن لا أكون مغرّدوأن أركن لكلّ مبدع
أذلّ اللَه كــــلّ عــــاشــــقيشارك في هواه ثاني
ومن تعلقه العلائقومن يصغي لكلّ فاني
فلا نال المنى منافقولا من طبعه التواني
ولا مضمى عمله يحصدولا جبن الجنان ينفع
فما يلقي المراد يا صاحسوى من في السوى حقيقه
ومن يسلك طريق الايضاحنصوص الشرع والطريقه
ومن جاوز كثيف الاشباحيروح مغتذي الحقيقه
جدير بالوصال يسعدوصلى اللَه على المشفع
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي بكر العيدروس، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٠ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.