اللَه يتمّ السرور
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اللَه يتمّ السرورونلتقي بالعذب فائق الحور
في شامخات القصوروقد سترنا غيهبان ديجور
ذا والندامى حضوروالفل من فوق الفراش منثور
وقد تعالى البخوربالندّ والعنبر وكلّ مشهور
هب الصبا وأزهرته الكواكبالخلّ حاضر والرقيب غايب
وسامحتنا سمحة الذوائبوأمست تدير الخمور
من ريقها رقيه لكلّ مضرورحلال خمر الثغور
في الشرع والمخمور منه مأجورقد زارني من أريد
على هوان الحسد العواذليا مرحبا يا فريد
أهلا وسهلاً يا أعزّ واصلفما على ذا مزيد
الحبّ واصل والنعيم حاصلعلى الهنا والحبور
واشتفى بالوصل كلّ مهجورهذا اللقا ما كان في الخواطر
من غير ميعاد ولا موازرسبحان من هو للأمور قادر
يا عاذلي لا تجورفان قلبي في هوان مأسور
لو حدت داجي الشعورلقلت إنك في هواه معذور
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي بكر العيدروس، من العصر المملوكي، وتقع في ١٥ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.