وبعدَ هذا هاكَ شَرحَ الدِّيرَه
الشاعر: ابن ماجد · البحر: الرجز
هذه القصيدة من شعر ابن ماجد، من العصر المملوكي، وتقع في 138 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وبعدَ هذا هاكَ شَرحَ الدِّيرَه ... مُختَصَراً بِنَظمِ ذي البَصِيرَه
فأَولاً من بَندرِ السُّلطانِ ... أعــــني جَرُونَ بَلدَةَ الأمانِ
إِجرِ على القُطبِ لفكِّ الأسَد ... ومنهُ مِل على اليسار وأجتَهِد
واعمَد إلى مَطلَع سُهيلٍ تُرشَدِ ... إلى سُــــحــــارَ البَــــلَدِ المُــــؤيَّدِ
ومن سُحَارٍ إن تُرِد مَسكَتَا ... إِجرِ على الجَوزَا ولا تَمكُثا
ومِن هناكَ إن تُرد قَلهَاتَا ... مَجراكَ في السُّهَيلِ كُن ثبَّاتَا
ومِن هُناك إن شئت رَأسَ الحَدِّ ... مجراك في الجوزَا فلا تُعَدِّ
إن لَم تُرِد تلزمَ برَّ العَربِ ... للحدِّ من فَكِّ الأَسَد في العَقرَبِ
وإن تَــــكُن تُطلِقُ رَأسَ الحدِّ ... إلى مَصِيره فالسهَيلُ يهدي
وِمِن مَصِيرَه يا فتى مُجَرِّب ... لخوريا مَجراك خنُّ العَقرَب
من خُورِيَا أَيا أَخي لِفَرتَكِ ... في مَغربِ الإكليل إجر وأفتك
من فَرتَكٍ إجرٍ إلى مصر اليَمَن ... وَهي عَدَن في التِّير دَوِّم وآعْدُنْ
أعني مغيبَه أَيُّها العلماءُ ... ومِــــن عَــــدَن للعَارَةِ الجَوزَاءُ
أَيضاً ومجرى الباب نَسرُ الطَّائِرِ ... ومِن شاطىء العارةِ لا تُكَابِرِ
لا تَجرِ بالليل أُخَيَّ وأرفُقا ... إن لَم تَكُن معاوداً محققاً
وقيلَ تَأتيكَ مِيُونُ تَشتَهر ... كبيرةُ الأقفافِ سودا في النَظَر
وبينها يا صاح والأثافِ ... طريقُ تَستبِعدُ خُذ أَوصافي
إن جُزتَ ذاك النهجَ باغَي الشام ... فَحَذرَكَ منَ الذُّبَابِ والسلام
والبابُ مرسى أَزيبٍ شمالِ ... إن شِئتَ أَن تُرسي هناك فأفعَلِ
واعلَم إِذا أَطلَقتَ بابَ المَندَمِ ... وقَصدُكَ الزُّقرُ ففي النَّعشِ آقدِمِ
لكن حذار الثور مع ذُبابِ ... إِن كُنتَ باغي الزُّقرَمِ ذا البابِ
كمثل ما تحذر رأسَ جزَّا ... مِن جاش إلى جرونَ يا ذا العَزَا
والزُّقرُ مرسى للشَمَالِ وآزيَبِ ... مِن رأسِهِ الجاهي فلا تكذِّبِ
في رأسها الجاهي مِن المغيبِ ... عروكُ ساكنونَ يا حبيبي
بينَهُ في أَمكِنَةٍ طريقُ ... عروكُ ساكنونَ يا حبيبي
مــــن نــــصبٍ للعري للحديدِ ... للباضِع للزُّقر يا رشيدي
وفي سُهَيليهِ بَنَادِر فآدرِ ... للغربِ والشَّرقِ فَدَعهُم وآجرِ
إلى الأباعِل وإلى سيبانِ ... في مَغربِ العَيُّوق بالعِيانِ
أَمَّاــ الأباعِل فهيَ يا رُبَّانُ ... فيها المراسي للخبير آلوانُ
لكنَّ يا رُبَّانُ في المطالعِ ... يَظهَر لَكَ شِعبٌ فَجُز وطَالِعِ
وَهوَ بُعَيدَ طَالعِ الجزيرَه ... وبينهم طريقُ فيها الخيرَه
والجُزرُ في غربيِّها طريقُ ... والعرقُ أيضا بيِّنــ تحقيقُ
وأُمُّ شَــــيــــطــــان طَــــحلَةٌ برقِّ ... مِنَ الأَباعِل ترها في الشَّرقِ
وإن تُخَلِّفهُم ترى سيبانَا ... به مراسي كلِّ ريحٍ كانَا
من أيِّ صوبٍ جئتَهُ فسيَرا ... كفاك ربِّيــ الضُرَّ والتعسيرَا
ومن هناكَ آجر لِجَاهِ آحدَ عَشَر ... يَنقُصُ رُبعاً بأجتهادِ واشتَهَر
والصَّدرُ في النَّاقة والعَيّوّقِ ... فــــي ذلك المكانِ بالتَّحقُّقِِ
ومِل على المطلع للحجازِ ... وآدخُــــل لجَُّه بَــــندرِ الأعزازِ
أو شِئتَ أن تُقَصِّرَ الطريقَا ... مِن جاهِ سَبعٍ مِل أيا رفيقَا
في النَّعشِ والفَرقَدِ ثُمَّ القُطبِ ... إجــــرِ سَــــوَاء حــــافظٌ لَك ربي
أَمَّاــ إذا عاينتَ جُزرَ الدَّنِق ... ترميك دونَ القصدِ ذي المَطالِق
وإن تَرَ المرماء والجديرَا ... إجرِ على الناقَةِ كُن جديرَا
إلى خُمَيس ثمَّ مِل للأسوَدِ ... واحذَر مِنَ الأَوساخِ ثَمَّ وابعُدِ
فهذه الطريقُ تجريها الخَشَب ... ذَكرتُهَا مُختَصِراً فلا عَجَب
إن تَجرِ يا رُبَّانُ في سواها ... وتَتبَعِ الصَّرفَةَ إذ تراها
والطُّرقُ غيرُ هذهِ كَثِيرَه ... لكنَّها مُتعِبةٌ خَطِيرَه
وقد ذَكَرَها والدي مِن قبلي ... وما تَرك شيئاً يصفهُ مثلي
مَيمَنَةً ومَيسرَه للشامِ ... كلَّ نواحي البرِّ بالتَّمامِ
بَينَهُمَا يُوصِفُ خَمسَ طُرُق ... الغَــــربَ والأوســــاطَ ثــــمَّ الشَّرَق
لكنَّني اختَصَرتُ هذا النَهج ... دونَ ســـــواه إنَّهـــــ بـــــالُّلجَـــــج
وهذه الطريقُ فيها المدُّ ... مساعدُ شامي قوِي مشتدُّ
وإِنَّما تَصعُبُ طُرقُ الشامِ ... فإفهَمِ الطُرقَاتِ بالتمامِ
وديــــرةُ البرِّ إلى القصيرِ ... ثمَّ السُّوَيسِ ما ذَكَرها غيري
مِنً الربابين ولا المَعَالِمَه ... لأَنَّها ما هِي طريقٌ سَالِمَه
تَمنَعُكَ الشَِّعبان أَن تجري ... في فردِ خنِّ هاك صِدقَ خبري
أَمَّاـــ طريقُ يا أخي الباحَه ... مِن حدِّ سيبانٍ بها السَّمَاحَه
لراس أبي مُحَمَّدٍ مجراها ... في البارِ والنًّاقةِ لا سواها
رأسُ أَبـــــي مُـــــحَــــمَّدٍ للعــــيــــنِ ... رأسٌ كبيرٌ بَينَ غُبَّتَينِ
غُبَّةِ إِيلا ثمَّ غُبَّةــ الطُور ... إذ اسمُها بين المَلا مشهُور
ومنهُ للسُّوَيسِ خُذ أَوصَافي ... بأَزيَبٍ مُولِمِ يَبقَى صافي
أَمَّاــ القصيرُ فَهوَ برُّ الرِّيفِ ... على اليسار فافهمن تكليف
بينَ السُّوَيسِ والقصيرِ يا أَخي ... طُرقٌ كثيراتُ الأَذى والوَسَخِ
واسمُ ذي الطريق هُوَ غَرَندَل ... مَغطَسُ فِرعونَ اللعينِ يُنقَل
مُقابِلَه في البرِّ بَلدُ القُلزُمِ ... هِي قَريةٌ كانَت بها البحرُ سُمِي
ومِن هناكَ يَستَضيقُ البحرُ ... ويلتقي بحرُ الحجاز ومصرُ
فهذه الطريقُ من سيبانِ ... لراس أبي محمَّدٍ يا آخواني
بها الظِّهارُ هِيَ والنُّعمانُ ... أَبحِر على العيُّوقِ يا رُبَّان
وإن تَرَ القصيرَ والنُّعمانُ ... كلُّهمُ بمصرَ لَم يبينوا
لكِــــن تَــــحَــــذَّر أَيُّها الرًّبَّان ... مِنَ القصاصيرِ مَعَ الشِّعبَان
والبعضُ قالوا البارُ من نُعمَانِ ... يرميكَ في البَحرِ على شَدوَانِ
شَدوَانُ هِي جزيرةُ يا سَيِّدي ... في البحر عَن راسِ أَبي محمَّدِ
وبعدَ ذا دِيرةُ برِّ بربرَه ... فسوف أَذكُر شرحها وأشهَرَه
مِنَ السَّعِيد لِقَريةِ الشيخ معا ... فديرةُ البرِّ المغيبُ فاسمَعَا
مِن قَريَةِ الشيخ يدورُ البَر ... فــــي مَغربِ النَّعشِ لرأس بَر
أيضاً إلى الجينِ أَيُّها السُّفَّار ... لكن حذَارِ الكبسَ والعوار
فينبغي الإنسان ذو التمييزِ ... يحاذرُ الأوساخَ يا عزيزي
ومن هناك يا أخي للشامِ ... فالأغلَبُ العُّيوق يا همامي
لولا يطولُ الشرحُ كُنَّاـ نَشرَحُ ... جميعَ ما عنه الثٍّقاتُ صَحَّحُوا
ونشرحُ الأماكنَ المُضِيقَه ... ونَذكُرُ الجُزرَ على الحقيقَه
لكــــــــنَّ هـــــــذا دَرَكُ الرُّبَّاـــــــنِ ... فافهَم تَكُن علاَّمَةَ الزَّمانِ
وبعدَ ذا أذكُرُ وَصفاً ثاني ... يــــنــــقُــــلُهُ رُبَّاــــنُ عَن رُبَّانِ
مِنَ السَّعيدِ في طلوعِ الرامح ... لرأسِ خَنزِيرَه طريقٌ واضِح
مِنَ الجزيره لنواحي الهجرَه ... في مَطلَعِ النَّجم فَسِر بخيرَه
مِن فِيلُكٍ إِجرِ لِبَندَر موسى ... في مَطلعِ الجوزاءِ يا رئَيسا
مِن هَجرَةٍ لفيلُكٍ في الرامِح ... مجرى لها للقاصدينَ واضِح
وإن تُرِد منه إلى حافوني ... في مطلعِ السُّهَيل باليقينِ
وديرةُ الزَّنجِ لها السُّهَيلُ ... مَغرِبُهُ فاقصًدهُ لا تميلُ
مِن جاهِ خَمسٍ ماشيا لِمَنفِيه ... أيضا وللأخوار فَهيَ صافِيَه
أمَّاــ إِذا صرنَ النعوشُ عَشرا ... تَجذِبُكُ الشِّعبَانُ عَن ذي المجرى
إن لَم تَكُن خَابرَ ذي المكانِ ... فليس يَهديك سوى الرُّبَّانِ
إلى سُــــفَــــالَه ونُعُوشُ خَمسِ ... هُو آخرُ البرِّ فَدَتكَ نَفسي
لَم تَلقَ بَرّاً في السُّهيلُ عنه ... بَل جانبُ القُمر بعيدُ عَنهُ
وَقَــــد رُوي آخــــرُ بــــرِّ الحَبَش ... بَندرُ شَجرَه عِندَ فَقدِ النَّعَش
فثَم هُو مَنبَعُ نيلِ مِصرِ ... عَنِ ابنِ حَوقَلِ الهمامِ الحَبرِ
لا حاجنا الله وكلَّ مُسلمِ ... لذا المكانِ الخَطِرِ المُظلِمِ
وفي حديثٍ يا فتى غريبِ ... مِن ثّمَّ للشَّمالِ والمغيبِ
آخِرُ يا رُبَّانً جُزرِ المغربِ ... بحرُ أوقيانُوسٍ سًهَيلِيهِ الوَبِي
وبينهُم مسافةُ بعيدَه ... مسيرُ شهرٍ بهوى شديدَه
وقيلَ كان في قديمِ الدَّهَر ... مراكبُ الإفرَنجِ تاتي القُمُر
أيضاً وياتون لبرِّ الزَّنجِ ... والهندِ نَقلاً عَن ذوي الإفرَنجِ
والقُــــمــــرُ أَوَّلهُ مِــــنَ الشَّمــــالِ ... نعوش أحَد عَشَر بلا مُحَالِ
أعني براس الملح يا همامُ ... تَعرِفُهُ الأعرابُ والأعجامُ
وقالَ بَعضٌ إِنَّهــ اثنا عَشَر ... أَمَّاـ المغيبي هُوَ نَعشُ أحَد عَشَر
وبينَهُ وقايبل آزوامٌ عَدَد ... ستَّهـ وخمسون وما فيها نَكَد
وأَنجَزِيجَه بينها والبرِّ ... هِي أشهرُ الجُزرِ فَخُذ مِن خَبري
أيضاُ دُمُوني وكذا مُلاَلي ... نعشُ أحد عَشَر بلا محالِ
كذا مُوُتُو عَشرةٌ مَع نصفِ ... هِي أشهَرُ الجُزرِ فَخُذ من وصفي
وغيرُها في البرِّ جُزرٌ جمَّا ... بعضٌ سُمي والبعضُ لا لم يُسمَا
ورأسُهُ من شاطىء السهيلي ... يــــعلَمُهُ مُنَزِّلُ الإنجيلِ
ولا سَمعنا فيه عِلماً صادِقاً ... ولا قياسات ولا مطالقَا
بَل رأسُهُ الجاهي مَعَ البَنَادر ... ومُنزلِ السُّلطان والجزائرِ
وشرحُها ياتي مَعَ المطالقِ ... في غير هذا الفصلِ بالحقائقِ
وفــــي حــــديــــثٍ آخــــر غــــريــــبِ ... قليلُ مَن يرويه بالتجريبِ
بأنَّ أقصى القُمرِ نَعشُ إصبَعِ ... دِيرَه جَنوبيَّهـ سُهَيل فاتبَعِ
والبعضُ قالوا كلُّهُ في التِّيرِ ... هذا هو الظاهرُ يا بصيري
والقُمرُ منسوبٌ لقامرانِ ... بن سامِ بن نوحٍ أبينا الثاني
وهـــــو لهُ بـــــحــــرَّيــــهُ جــــزائرُ ... مما يلي الفالَ لها أمايرُ
أيضاً وأفشاتٌ مع شعوبِ ... وكونها عنه إلى الجنوبِ
اثني عَشَر زاماً أيا معلِّما ... جُــــزرٌ كــــبــــارٌ إلى الجــــنــــوب
اثني عَشَر زاماً أيا معلِّما ... جُزرٌ كبارٌ نايفاتٌ للسما
لم يُعترف كم هي عليها النعشُ ... مجهولةٌ لها مكانٌ وَحشُ
لكنَّما تُخبرُك المطالقُ ... ثمَّ المسافه عَنهُمُ يا حاذقُ
أمَّاــ ربابينُ نواحي القُمرِ ... مَعهُم لها مطالقٌ بالخُبرِ
يأتونَ منها يا أخي بالعنبرِ ... من سالفِ الدَّهرِ القديمِ المُدبِرِ
والبعضُ قالوا القُمرُ والزَّنجُ معا ... إذ لم يغيبِ النَّعشُ لم يَنقَطعا
يـــــرونَ مَـــــن زلَّ إذا تــــوسَّطــــا ... بين جنوبهم كُفِيتَ الغلطا
لكــــنَّهـــ مكانُ ضِيقٍ وكَرَب ... شعبانُه والموجُ والمدَّ عَجَب
إِن قَــــــدَّر الله لفُـــــلكٍ وَدخَـــــل ... في بحر أُوقانوس على قُرب الأجَل
ما عنده سوى برورِ الكانمِ ... جنوبيَ السُّودان تَركٌ فاعلمِ
وقيلَ أقصى القُمرِ يا معلما ... نعشٌ السُودان تَركٌ فاعلمِ
أقصى الشمالِ وهو لولوجان ... نعشُ عَشرٍ جاء في التبيان
في غُبَّةٍ تُكليك بالسهيلِ ... ما بين رأسين فَخُذ من قولي
أعني براس الملح إحدى عَشَر ... ومنزلا جي نَعشُ عَشرَه تُذَّكَر
وقيلَ غِلظُ القُمرِ يا معلما ... عُشرونَ زاماً ذكروهُ العُلَمَا
واعلم بأنَّ حَولَ كلِّ القُمرِ ... أوساخَ مَع شِعبانِ ثمَّ جُزرِ
نعوشُ سَبعٍ ورقيقَ البحرِ ... خُذ في اليسار والسماكَ آجرِ
حتَّى يجي عِندَك نُعوش ثمانيه ... بذا الذي يرى النعوشَ عاليه
ذا وصفُهُ أَمَّاــ القياسُ الأصلي ... فسوفَ أَذكُرُ بتاسع فَصلِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:
- البصيره: صير: صارَ الأَمرُ إِلى كذا يَصِيرُ صَيْراً ومَصِيراً وصَيْرُورَةً وصَيَّرَه إِليه وأَصارَه، والصَّيْرُورَةُ مصدر صارَ يَصِيرُ. وفي كلام عُمَيْلَةَ الفَزارِي لعمه وهو ابن عَنْقاءَ الفَزارِي: ما الذي أَصارَك إِلى ما أَرى ي … (لسان العرب)
- الجوزا: جَزَأَ: الجُزْء والجَزْءُ: البعْضُ، وَالْجَمْعُ أَجْزاء. سِيبَوَيْهِ: لَمْ يُكَسَّر الجُزءُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ. وجَزَأَ الشيءَ جَزْءاً وجَزَّأَه كِلَاهُمَا: جَعله أَجْزاء، وَكَذَلِكَ التجْزِئةُ. وجَزَّأَ المالَ بَيْنَهُ … (لسان العرب)
- الديره: دَيَرَ: التَّهْذِيبُ: الدَّيْرُ الدَّارَاتُ فِي الرَّمْلِ، ودَيْرُ النَّصَارَى، أَصله الْوَاوُ، وَالْجَمْعُ أَدْيارٌ. والدَّيْرَانِيُّ: صَاحِبُ الدَّيْرِ. ابْنُ سِيدَهْ: الدَّيْرُ خَانُ النَّصَارَى؛ وَفِي التَّهْذِيبِ: د … (لسان العرب)
- السهيل: سهل: السَّهْلُ: نَقيضُ الحَزْن، وَالنِّسْبَةُ إِليه سُهْلِيٌّ. ونَهَرٌ سَهِلٌ: ذُو سِهْلَةٍ. والسُّهُولَة: ضِدُّ الحُزُونة، وَقَدْ سَهُلَ الموضعُ، بِالضَّمِّ. ابْنُ سِيدَهْ: السَّهْلُ كُلُّ شَيْءٍ إِلى اللِّين وقِلة الْخ … (لسان العرب)
- العقرب: (الْعَقْرَبُ) : مَعْرُوفَةٌ، وَالْبَاءُ فِيهِ زَائِدَةٌ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنَ الْعَقْرِ، ثُمَّ يُسْتَعَارُ فَيُقَالُ لِلَّذِي يَقْرُصُ النَّاسَ: إِنَّهُ لَتَدِبُّ عَقَارِبُهُ. وَدَابَّةٌ مُعَقْرَبُ الْخَلْقِ، أَيْ مُلَزّ … (مقاييس اللغة)
- القطب: قطب: قَطَبَ الشيءَ يَقْطِبُهُ قَطْباً: جَمَعه. وقَطَبَ يَقْطِبُ قَطْباً وقُطوباً، فَهُوَ قاطِبٌ وقَطُوبٌ. والقُطوبُ: تَزَوِّي مَا بَيْنَ الْعَيْنَيْنِ، عِنْدَ العُبوس؛ يُقَالُ: رأَيتُه غَضْبانَ قاطِباً، وَهُوَ يَقْطِبُ م … (لسان العرب)
- المؤيد: ميد: مَادَ الشَّيْءُ يَميد: زَاغَ وَزَكَا؛ ومِدْتُه وأَمَدْتُه: أَعْطَيْتُه. وامْتَادَه: طَلَبَ أَن يَمِيدَه. ومادَ أَهْلَه إِذَا غارَهم ومارَهم. ومادَ إِذا تَجِرَ، ومادَ: أَفْضَلَ. والمائِدةُ: الطَّعَامُ نَفْسُه وإِن لَ … (لسان العرب)
- اليسار: يَسَرَ: اليَسْرُ[[. قوله [اليسر] بفتح فسكون وبفتحتين كما في القاموس]]: اللِّينُ وَالِانْقِيَادُ يَكُونُ ذَلِكَ للإِنسان وَالْفَرَسِ، وَقَدْ يَسَرَ يَيْسِرُ. وياسَرَه: لايَنَهُ؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: قَوْمٌ إِذا شُومِسُوا جَدَّ … (لسان العرب)