يدٌ من العرشِ أستهمى عوارفها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يدٌ من العرشِ أستهمى عوارفهاوأستظلُّ بها من لفحةِ القدرِ
تَندَى علىَّ وما غامت ولا رعدتولا تقدَّمها وعدٌ لمنتظرِ
تعرَّضت بسناها وهي هامعةٌمخايلُ الملكِ بين النور والبصرِ
يهمى برقراقها جَودٌ محاسنهُتكاد تذهل ذا وِردٍ عن الصَّدَرِ
كالبحر من آل اسماعيل ذائقهمستمرئٌ كحديثِ الحبِّ في السمرِ
يا صاحبَ الملكِ نهدى من بضاعتناما يحمل البدوُ في اللأواء للحضرِ
خُرسٌ من الصُّحف فيها الآي ناطقةوربَّما شُقَّتــ الأصدافُ عن دررِ
تلك المعاني التي عن بَذرِكم نبتتفأنتم اليوم أهلُ الحصد والثمرِ
وساعدَ الشعرَ اني مُغرم بكمُوانني مخصبٌ يخضرُّ بالمطرِ
هذا تراثي وهذا ما أُمِرَّ بهِعهدُ الشبيبة بين العين والأثرِ
وقفت تحت ظلال العرش أرفعهُإلى الفؤاد واستعفيه عن قصرى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحليم حلمي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.