هُوَ الحسنُ حُسن التركِ يَسبي الوَرى لُطفا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هُوَ الحسنُ حُسن التركِ يَسبي الوَرى لُطفاوَيعطِفُ سالي القَلبِ نَحوَ الهَوى عطفا
يدِرنَ مِن اللُخصِ السَواجي مُدامَةًفَللّهِ ما أَحلى وَلِلّهِ ما أَصفى
وَيَنصُبنَ مِن هُدبِ المآقي حَبائلاًفَكَم أَنفُسٍ أَسرى لَدى المُقلَةِ الوَطفا
وَبي قَمَرٌ مِنهُم تَبدّى فَأَصبحتمَنازِلُهُ مِن جِسمي القَلبَ وَالطَرفا
حَكى الشَمسَ وَجهاً وَالغَزالَ التَفاتَةوَدِعصَ اللوى رِدفاً وَغُصنَ النَقا عِطفا
أَبدرَ بَني خاقانَ رِفقاً بِعاشِقٍبَراهُ الهَوى حَتّى لَقَد كادَ أَن يَخفى
وَقَد عُدتَني يَوماً فعِدني بِمثلِهِلَعلي مِن الأَوصابِ إِن زُرتَني أَشفى
تَداوى أُناسٌ بِالبِعادِ فَما شَفُواوَلا شَيء أَبرا مِن وِصالٍ وَلا أَشفى
وَما أَنسَ لا أَنسى زيارَةَ مالِكيأُلاحِظُ مِنهُ البَدرَ وَالغُصنَ وَالكَشفا
هَــــصَــــرتُ بِــــذيّــــاكَ القَوامِ أَراكَةًوَأفنيتُ تلكَ الراحَ مِن ريقِه رَشفا
أَيــــا ذَهــــبــــيَّ اللَونِ روحــــيَ ذاهِــــبٌفرِفقا بِهيمانٍ عَلى المَوتِ قَد أَشفى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي حيان الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو حيان محمد بن يوسف بن علي بن حبان النفزي، الأبيات ١ و٣ و٦ و٧ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.