وَذي لَوثَةٍ مِنهى الرقاد بِعَينِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَذي لَوثَةٍ مِنهى الرقاد بِعَينِهِبُغامٌ رَخيمُ الصَوتِ أَلوَث فاتِرُ
فَقُلتُ لَهُ كَمّش ثِيابَكَ وَاِرتَحلوَإلّا يُكايدكَ السُرى وَالهواجِرُ
إِذا ما نُجومُ اللَيلِ صارَت كَأَنَّهاهَجائِنُ يَطلَعنَ الفَلاةَ صَوادِرُ
شَآميهِ إِلا سُهَيلاً كَأَنَّهُفَتيقٌ غَدا عَن شَولَةٍ وَهُوَ جافِرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمرو بن الأَهتم، من المخضرمين، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأزمنة والأمكنة»: الباب السادس والخمسون في ذكر الكواكب اليمانية والشامية وتميز بعضها عن بعض، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.