وَذَو الزِناقِ أَتاهُ في فَوارِسِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَذَو الزِناقِ أَتاهُ في فَوارِسِهِفي عُصبَةٍ قَد شَروا لِلّهِ أَطيابِ
إِمامُهُم ماجِدٌ كَاللَّيثِ يَقدُمُهُمحاميَ الحَقيقَةِ ماضٍ غَيرُ مُرتابِ
حَتّى تَوَسَّطَ جَمعاً بَعدَ ما نَذرواوَقَد تَواصَوا بِحُرّاسٍ وَحُجّابِ
فَعانَقَ الكَبشَ مِنهُم حازِمٌ بَطَلٌوَغودِرَ القَومُ صَرعى بَينَ أَبوابِ
فَكَم نَماهُ مِنَ الصَيدِ الَّذينَ هُمُعِزُّ الأَنامِ وَغاياتٌ لِمُنتابِ
وَكَم عَطايا لَهُ لَيسَت مُقَدَّرَةًلا بَل تَفيضُ كَفَيضِ المُزبِدِ الرابي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يزيد بن مفرغ الحميري، من العصر الأموي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.