صوتك هاج الشّجو في مسمعي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صوتك هاج الشّجو في مسمعيوأرسل المكنون من أدمعي
سمعتُه فانساب في خاطريللشعر عين ثرّةُ المنبع
ودبَّ في نفسي دبيب المنىوالبرء في اليأس والموجع
سلوى من الدنيا تعزّي بهاقلب شديدا الخفْق في أَضلعي
طال به السهد كأن الدُّجىضلَّ به الفجر فلم يطلع
حتى إذا غنّيتِ ذاق الكرىونام نوم الطفل في المضجع
كأنما لفظكِ في شدْوهمنحدرٌ من دمعي الطيع
فيه صباباتي وفيه الضنىيشكو تباريح فؤادي معي
نظمتُ أشعاري وغنّيتِهامنظومة الحبّات من مدمعي
حسبي من الشعر ومن نظمهصوتكِ يسري في مَدَى مسمعي
غنّي وخلّي الدمع يَسْقِ الذيقد جَفَّ من نفسي ولم يَيْنع
لعل في نجواك إحياء مادفنتُ من حبي ومن مطمعي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد رامي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف العين، وغرضها الشوق.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.