أحبُّكــ كالطير الذي يستخفّه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أحبُّكــ كالطير الذي يستخفّهإلى النوح والترجيع بَرد ظلال
أحبّك كالآمال لاحَ بريقُهافضاءَت بها نفسي وأشرق بالي
أحبك كالبدر الذي فاض نورهعلى فيح جنّات وخُضْر تلال
أحبك كالنسمات هبت عليلةًفأدّت إلى قلبي رسائل حالي
أحبك لا بل أعبد الشعر والهوىجمعتها معنى يشوق خيالي
ويُملي على فكري الذي لا أقولهوقلبي من الوجد المبرّح حال
هَويتُك لم أطلب مساجلة الهوىفأسْمىَ الهوى ما كان غير سجال
صليني وإلاّ فاهجريني فإننيأحبّك في هجر وطيب وصال
جعلتك همي في الحياة وشاغليويا شدّ ما ألقي ولست أُبالي
إذا كان في حبي سبيل إلى العلاإذنْ هان فيه من دموعيَ غال
وما ذرْوَةُ المجد التي امتدّ درْبُهاعلى حرّةٍ حزنٍ ووعْر جبال
سوى روضة الأشعار وشع ظلّهاأفانين أفكاري وزهر خيالي
وأنت بذاك الروض بلبلُه الذييرجّعُ في مغناه عذب مقالي
بعثت فنون الشعر فىّ فصغتهاوغنّيتها لحن الهوى فحلالي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد رامي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.