يا مريداً فُزتَ بهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا مريداً فُزتَ بهِبادِر واقصد من تهواهُ
إن أردت تفنى فيهِلا تصغَ لما عداهُ
حضِّر قلبكَ في اسمهِشخِّصهُ وافهم معناهُ
وجه وجهَك لوجههِواهتزَ اشتياقاً لهُ
إخفضِ الطرفَ لديهِوانظُر في ذاتكَ تراهُ
أينَ أنتَ من حسنهِتــــاللَهِ لستَ سواهُ
إن قيلَ مَن تعني بهِصرِّح وقل هوَ اللَهُ
أنا فيهِ فاني بهِيراني كما نراهُ
لا نرضى بدلاً بهِأهلُ الهوى فيهِ تاهوا
سُكارى حيارى فيهِصرّحوا بهِ وفاهوا
هوَ هوَ قصدي لا نُخفيهِدوماً قلبي ما يَنساهُ
تارةً يُفنيني فيهِيظهَر عنّي بسناهُ
تارةً يبقيني بهِفنقولُ أنا لا هو
هوَ هوَ غِبتُ فيهِروحي وذاتي تَهواهُ
اللَه اللَه نعني بهِكلُّ نطقي بسناهُ
حبّي حبّي لا نُريهِنخشى منهُ كي نلقاهُ
هوَ سرّي لا نفشيهِسوى لمن يدري ماهو
هوَ قصدي تُهبُ بهِغيَّبني عما سواهُ
تــــكلمتُ بأمرهِإن قــــــلتُ بــــــه ولهُ
صلَّيتُ صلاة تُرضيهِعمَّنــ خصّهُ واجتباهُ
والالِ واهــــلِ إرثــــهومن حمى لحماهُ
العلاوي فإني فيهِلا يرجو سوى رضاهُ
محمّد نعرِف ما فيهِجميعُ الحسنِ حواهُ
يا ربِّ صل علَيهِصلاة تشمل معناه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المستغانمي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف الألف، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.