أنا الشجيُّ فما أُصْغي إلى العَذَلِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنا الشجيُّ فما أُصْغي إلى العَذَلِفقلْ لمن لامني ما للخليِّ وَلِي
سلوتَ أنْتَ وصبري عزَّ مَطْلَبُهُفعنْ غرامي بعدَ اليومِ لا تَسَل
واقبَلْ فصِحّةُ أقوالي بلا مَهَلٍمن قبل أن تكسب الآثام من قِبَلي
فالعَتْبُ مُنفَصِلٌ والوجدُ مُتَّصِلٌكم بين مُنْفَصِلٍ عنِّيـ ومُتَّصِل
وما تغزَّلْتُ أنِّيــ مُغْرَمٌ بهوًىلكنها سُنّةٌ في الشعرِ للأُوَلِ
لأنَّني بك عزَّالدين مُفتَخِرٌفما أَضِلُّ ولا أُعْزَى إلى الزَّلَلِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن أبي حصينة، من العصر الفاطمي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها الشوق.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: يحيى بن سالم بن أبي حصينة، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.