صنيعته التصنُّعـ في ودادي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صنيعته التصنُّعـ في وداديفيا بئس التصنع والصنيعه
أنازع في هواه القلب حتىنزعت هواه من قلبي جميعه
فلا تتوقعنَّ له رجوعياحال السهم منبعثا رجوعه
كفيت هوى يثقف من ضلوعيلو انّ هوىً يقصِّفـ لي ضلوعه
اذا ما النفس ولَّهها ولوعفلي نفسٌ وان ولهت جزوعه
فبينا تنحني للألف رفقااذا انحازت لطيتها قطوعه
فلا قد قلت للأيام عوديوان عادت فعين او طليعه
لياليَ في السما حتى سهاهارقيب كرىً يصانعني خديعه
لعلك ضارب بعلاة سفرفتوردها السماوة بي سريعه
إذا انتشرت فروع الليل سوداطوت عن منكبيه بنا فروعه
أو اشتملت بشملته استمرَّتبتدآب السرى فنضت هزيعه
يجاذبها الأعنة مشمعلٌّفتأرن وهي جانحة شموعه
فتبلغ طاهر الاعراق انيعلى كره رددت لهُ الوديعه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم الطباطبائي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين، وغرضها العتاب.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.