أراك الدهر تمنحني صدودا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أراك الدهر تمنحني صدودامتى ترعى المودة والعهودا
إلى مَ تريع بالهجر قلباًبحبِّكــ لم يزل كلفاً عميدا
مني الأحباب هل في الدهر يوماًتعود فمنيتي في أن تعودا
وكنت على البكا جِلداً ولكننواك أذال عبرتيَ الجمودا
أراقب عذَّلاً لي فيك أبدتضمائرها على حنق حقودا
ولولا أنَّ لي بهواك قلباًيذوب وأدمعاً تطس الخدودا
وأجفاناً مؤرقة تعدُّ الكواكب فهي لم تألف هجودا
لما أحببت أن أرضى بأرضأوسد ساعديّ بها الصعيدا
أجشم حزناميلاً فميلاواقطع سهلها بيداً فبيدا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم الطباطبائي، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها العتاب.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.