أما وَضياءِ وَجْهِكَ ذي الجمالِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أما وَضياءِ وَجْهِكَ ذي الجمالِوَقَدِّكَ في انعطاف واعتدالِ
وبالَخَفَرِ الذي قَد راق حُسْناًوفاقَ على الغزالةِ والغزالِ
لقد أغرى عذوليَ ذا اشتِغالِبِنارِ هوىً وقلباً ذا اشتعالِ
كَأن جفونَ ذاتِ الخال فينانِصالٌ ما تَمُلَ مِنَ النِّضالِ
سَرَتْ عَجَلاً فَسَرَّتْ ثمَّ ساءَتْوقالَ تَسَلّها واشٍ وَقالِ
هَبوا أنّي أقولُ سَلَوْتُ سَلْمىتَعِلاتٍ بذاكَ وَلَستُ سالي
أما دَمعي على وجدي دليلٌيسيل على غَزاليَ كالغزالِ
ألا يا ضرَّةَ القَمَرَيْن جوديعليَّ وَلَو بِطَيْفٍ مِن خيالِ
فإن أكُ مُعسِراً فأخو رجاءٍأُبَلّغُهُ قَريباً من مَعالي
وجادَ على عِيالي بالعَطاياإلى أنْ كِدْتُ أُوهبُهُ عيالي
وما ليَ غيرُها إنْ كانَ يرضىوحاشاهُ وَنَزِّهَ عَنْ مَقالي
حُرِمتُ بِها الحرامَ وكانَ أشهىعلى أنّي حَلالي ما حلالي
تُنافِرني فأبكي مِن أذاهاوأذكرُ طيبَ أَيَامِ البدالِ
وعرسٌ مرضِعٌ فأرى نَحيلاله جيدٌ أرقُّ مِن الخلالِ
تُحَمّلنيهِ لا حَمَلَتْهُ كَيمْاأُرَقِّصُه بأنواعِ الخَيال
فيحبو ثم يسلح من قريبعلى تِلكَ المفارشِ والزلال
وَيبكي ثُمَّ تَعْلَقُ بي يَداهُفيا للهِ ما يَلقى سبالي
وَزَوْجٌ حينَ أَغشاها كأنّيبِــــلا أقــــومُ إلى البــــدالِ
أُعوِّدُها بِقِرْدٍ إنْ نَضَحّتُلتقليهِ على السطح المذالِ
إذا أضطَجَعَتْ تغنّتْ من سعالٍوأُبصِرُها على صور السّعالي
بِقدٍّ لاصق بالأرض قصراًوأنفٍ من السّماءِ عَليَّ عالي
تقاسَمْنا وكانَ لها بِحَقٍّقَفايَ وكانَ أسفلُ خُفِّها لي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن دانيال الموصلي، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.