غصنٌ من البانِ مثمرٌ قَمرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غصنٌ من البانِ مثمرٌ قَمرايكادُ من لينهِ إذا خطرا يقعدْ
أَسمرُ مِثلُ القَناةِ معتَدِلُوَلَحْــــظُه كــــالسِّنــــانِ مُنْصَقِلُ
نَشوانُ من خَمرةِ الصِّبا ثَمِلُعربدَ سُكراً عَلَيَّ إذْ خَطَرا
كَذاكَ في الناس كُلُّ مَن سكرا عَربدْيا بأبي شادِنٌ فُتِنْتُ بهِ
يَهــــواه قَلبي على تقلُّبهِمذْ زادَ في التيهِ منْ تَجَنّبِهِ
أحرَمَني النّومَ عِندما نَفَراحتى لِطيفِ الخيالِ حينَ سَرى شَرَّدْ
عَيناهُ مَثوى الفُتورِ والسّقَمِقَدْ زلزلا منْ سَطاهما قَدَمي
سَيفانِ قد جُرِّدا لِسَفكِ دَميإنْ كانَ في الحُبِّ قتلتي نكَرا
فَها دَمي فوقَ خَدْهِ ظَهرا يَشْهدْلا تَلْحني بالملامِ يا عَذَلي
فإنّني من هواهُ في شُغُلِوانظرُ لماذا بهِ المحبُّ بُلي
لو عبدَ الناسُ قبلَهُ بَشَرالكانَ من حُسنهِ بغير مرى يُعْبَدْ
حُمَّلْت وَجْداً كَرِدفهِ عَظُماوَصرْت نضواً كخصرِه سَقَما
لو أَنَّ ما بي بالّصخرِ لانهدَماوالحــــبُّ داءٌ لو حُمِّلَ الحَجَرا
لذاب منْ هَوْلِ ذاكَ وانفطرا وانهدجَوَىً أَذابَ الحَشا فَحَرَّقني
ونيل دَمْعٍ جَرَى فَغَرَّقنيلكـــــنّه بـــــالدمــــوعِ خَــــلّفــــنــــي
فَرحت أَجري في الدَّمعِ مُنحدِراذاكَ لأني غَدَوت منكسرا مفردْ
بديع حُسنٍ سُبحانَ خالقهِأحمر خَدٍّ يُبدي لعاشقهِ
مسكاً ذكي الشّذا لناشقهِنَــــمْــــل عــــذارٍ يُــــحَيِّر الشُّعرا
وَفَود شَعْرٍ يستوقف الزمرا أسود
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن دانيال الموصلي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: شمس الدين ابن دانيال الحكيم، البيت ١
- «الوافي بالوفيات»: ابن خليل، الأبيات ١ و١١ و١٦
- «أعيان العصر وأعوان النصر»: محمد بن دانيال بن يوسف، الأبيات ١ و٦ و١١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.