يا لائمي في العذار مَهْلاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا لائمي في العذار مَهْلاًفأنتَ للعَذل لي مهيِّج
الحسنُ قد زادني غراماًإذْ رَقَمَ الوردَ بالبَنَفْسجْ
وكلّ ديباجِ خَدّ ظبْيإنْ لم يَكُنْ مُعْلماً فَدَحَرجْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن دانيال الموصلي، من العصر المملوكي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الجيم، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الجيم
من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني
- «إنْ لَمْ يكُنْ مُعْلَماً فَدَحْرِجْ»: المثل في البيت ٣
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: شمس الدين ابن دانيال الحكيم، الأبيات ١ و٢ و٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.