وَجَرفٍ سَبسَبٍ يَجري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَجَرفٍ سَبسَبٍ يَجريعَــــلَيــــهِ مورُهُ جَدبِ
تَعَسَّفتُ عَلى وَجناءِ حَـــــرِفِ حَـــــرَجٍ رَهــــبِ
طَليحٍ كَالفَنيقِ القطِمِ المُستَكبِرِ الصَعبِ
تَهادى بِالرُدافى وَتَشَكّى وَجَعَ النَكبِ
وَعَنسٍ قَد بَراها لَذَّةُ المَوكِبِ وَالشَربِ
رَفَعناها ذَميلاً فيمُعالىً مُعمَلٍ لَحبِ
وَقَد أَغدو بِطِرفِ هَيكَلٍ ذي شَختٍ وَلا جَأبِ
أَسيلٍ سَلجَمِ المُقبَلِ لا شَختٍ وَلا جَأبِ
مِسَحٍّ لا يُواري العَيرَ مِنهُ عَصَرُ اللِهبِ
لَهُ ساقا ظَليمٍ خاضِبٍ فَوجِيَ بِالرُعبِ
وَقُصرى شَنِجِ الأَنساءِ نَبّاحٍ مِنَ الشُعبِ
وَمَتنانِ خَظاتانِكَزُحلوفٍ مِنَ الهَضبِ
تَــــرى فاهُ إِذا أَقبَلَ مِثلَ السَلقِ الجَدبِ
لَهُ بَينَ حَواميهِنَسورٌ كَنوى القَسبِ
حَديدُ الطَرفِ وَالمَنكِبِ وَالعُرقوبِ وَالكَعبِ
جَوادُ الشَدِّ وَالتَقريبِ وَالإِحضارِ وَالعَقبِ
يَــــخُدُّ الأَرضَ خَدّاً بِصُــــــمُــــــلٍّ سَــــــلِطٍ وَأبِ
يَزينُ البَيتَ مَربوطاًوَيَشفي قَرَمَ الرَكبِ
وَيُردي الخاضِبَ الأَخرَجَ في ذي عَمَدٍ صُهبِ
وَفَحلَ العانَةِ الجونِ الخِماصِ النُحُصِ الحُقبِ
يَهُزُّ العُنُقَ الأَجرَدَ في مُستَأمَنِ الشَعبِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عُقبَة الهزاني، من قبل الإسلام، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الباء.
بحر الهزج: مفاعيلن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: مثاله من المنظوم (٣)، البيت ١٦
- «الأصمعيات»: (٩) وأنشدني لعقبة بن سابق في صفة الخيل، الأبيات ٤ و٥ و٦ و٨ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.