ألا واصــل اللَه السـلام المـرددا

الشاعر: محمد بن الطاهر المجذوب · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة دينية

هذه القصيدة من شعر محمد بن الطاهر المجذوب، من العصر الحديث، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ألا واصــل اللَه السـلام المـرددا — لأكــرم رســل اللَه طــرّاً وأســعــدا

وأوســـــع آلاءً وكـــــمـــــل طـــــوله — لأوســع كـل الرسـل سـعـداً وأحـمـدا

مــحــمــدٌ الصـدر المـعـلى مـكـارمـاً — ومــصــلح حــال الكـل أحـمـر أسـودا

رســـــولٌ له الآمـــــال أط رحــــاله — مـــمـــهــد أحــكــام الإله مــوطــدا

مـــدمـــر أعـــداء المـــصــور للورى — حـسـامٌ لردعٍ المـلحـد الصلد أرصدا

وصـــولٌ لأرحـــامٍ رســـولٌ مـــطـــهـــرٌ — ومـوئل مـاسـور الهـدى رام مـعـردا

مـــســـهـــل آمـــالٍ ومـــصـــلح صــالحٍ — وكــم ســامــدٍ لولاه أهـلكـه الردا

ومــســعــد عــاص دار حــول مــدامــه — ومــحـمـود أعـمـالٍ كـمـا هـد مـاردا

هـــو الدر حـــد الســر رد عــلومــه — هو الروح أعلى الرسل أكرمهم هدا

حـــســـامٌ عــلا هــام العــدو وطــله — مـــطـــاع كــلامٍ ســاد كــلّاً وســودا

هــو الأصـل لوح الكـل أصـلح صـالحٍ — هـداهـم هـدى الإسـلام كهلا وأمرد

وأكــمــل مــحــمــدٍ وأعـلى مـحـامـداً — وأســمــح مــســؤولٍ وأطــهــر مــولدا

هـــمـــى راحـــه مـــاءً لأهــل وداده — وأرواهــمــو مــمــا هـمـاه وأسـعـدا

وعـــم عـــطـــاه للمـــلا كــل عــادمٍ — كــمــا رمــحــه صـد العـدو وأصـعـدا

ومـــا أمـــه الســؤال إلا وأوردوا — ركـامـاً هـمـا صاروا له الكل وردا

ولا رامـــه الرواد إلا أراهـــمــو — مـــوارد طـــولٍ ســحــه عــم ســرمــدا

مــعــالمــه أهــدى المـعـالم كـلهـا — ولم لا وهـو طـه إمام أولى الهدى

مــرحــمــه كــم عــم هــاطــل رعـدهـا — مــطــامــعــه أحــلى وأســهـل مـوردا

وعـــلم هـــداه مــســعــدٌ كــل ســالكٍ — مـسـالكـه راعـي الصـراط المـمـهـدا

مــمــدٌّ لأرواح العــلا طــوع أمــره — وصـارم أهـل اللؤم والوهم والردا

سـلامٌ كـروح المـسـك والعـود روحـه — لأحــمــد مــا صــاح الحـمـام ورددا

إله الســمــا وإلى مــراحــم طــوله — له الدهـر مـا سـح السـماء وأرعدا

مـع الآل والأهـل الحـداد سـلاحهم — لأعــداك حــد الســم هــلكـاً وآكـدا

ورهـطٍ رأوك الدهـر مـراي وأرصـدوا — لأهـل الهـوى صـلاحـهم لاح والهدى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الردا: ردأ: رَدأَ الشيءَ بالشيءِ: جعَله لَهُ رِدْءًا. وأَرْدأَهُ: أَعانَه. وتَرَادَأَ القومُ: تَعَاوَنُوا. وأَرْدَأْتُه بِنَفْسِي إِذَا كُنْتَ لَهُ رِدْءًا، وَهُوَ العَوْنُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً يُ …
  • الصلد: صلد: حَجر صَلْد وصَلُود: بيِّن الصَّلادة والصُّلُودِ صُلْب أَمْلَسُ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ أَصْلاد. وَحَجَرٌ أَصْلَد: كَذَلِكَ؛ قَالَ المُثَقَّبُ العَبْدي: يَنْمِي بنُهَّاضٍ إِلى حارِكٍ ... ثَمَّ، كَرُكْنِ الحجَر …
  • المصور: المُصَوِّرُ : فا. ـ: مَنْ حِرفته التصوير بما في ذلك التصوير في التلفزيون والسينما؛ سجّل المصوِّر السينمانيُّ لقطاتٍ رائعة. ـ: اسم من أسماء اللّه الحُسنى هُوَ اللَّهُ الخالِقُ البَارِيءُ المُصَوِّرُ.
  • الملحد: المُلْحَدُ : مفعـ. -: المدفون في اللَّحْد. -: القَبْرُ؛ أَدْخَلُوا المَيْتَ المُلْحَدَ.
  • رحاله: الرِّحَالةُ : السَّرج، أو سرج من جلود بلا خشب يُتَّخذ للركض الشديد ج رَحَائلُ.
  • سامد: السَّامِدُ : فا.-: المتكبّر.-: الغافل أَفَمِنْ هَذَا الحَدِيثِ تَعْجَبُونَ، وتَضْحَكونَ وَلاَ تَبْكُونَ، وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة