أمحمدٌ إني بجاهك عائذٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أمحمدٌ إني بجاهك عائذٌمن سيء الأسقام والأدواء
ولقد دعوتك حين جلت كربتيفأجب دعائي واستمع لندائي
وتولني مما أخاف فإننيلم ألف غيرك كاشفاً لبلائي
والحال إن عظمت فلا يدعى لهاإلاك يــــا غوثاً لدى الأواء
إذ لا يؤمل للعظائم كاشفاًإلا العظيم وأشرف الشرفاء
حاشا يرى بأساً عبيدٌ قد غدابك لائذاً يا أفضل الفضلاء
وأتى إلى علياء سوحك راجياًمستصرخاً بك ساكن البطحاء
كلا فمعتقدي وأنت المجتدىأنى أنال لمطلبي ومنائي
وعلي يقينٍ أنني يا سيديأن لا أرى همّاً وأنت جلائي
يا أكرم الرسل الكرام ومن بهلاذوا لكشف الضر والبأساء
يا عدتي في كربتي وبجاههجليت كروب الأولين سوائي
ماذا بأول هائل فرجتهفلكم أجبت لصوت عبدٍ ناء
ولكن كشفت معاضلاً وشدائداًبعنايةٍ تعلو على الجوزاء
ما ضاق جاهك بالعظائم كلهاأيضيق عما مسنا من داء
أنت الوسيلة في النوائب كلهاعند المهيمن أكرم الكرماء
سيما جرائم مذنبٍ قد غرهحلم الحليم وأرحم الرحماء
نسي العقاب ومده في غيهكــــرم الإله وكــــثــــرة الآلاء
أنت الملاذ إذا الورى لسعتهمنوبٌ كلسع الحية الرقطاء
وعرتهم شؤونٌ يشيب لوقعهانار الهموم وشدة الضراء
وتقاصرت همم الكرام وحلفوابرحيب سوحك جنة البأساء
وأتوك يرجون الغياث فها هموطرّاً ببابك واسع الإعطاء
فغدوت تشفع للجميع لينشر الرب الألى قصدوك من برحاء
ويبين فضلك في الوجود يظهر الرحمن فضلك في أجلِّ لواء
فأرحتهم للَه لا ليدٍ لهمتجزى ولا نعمٍ من النعماء
ومن الذي منا له أيدي ندىًسلفت لديك بسابق الآناء
وكذا فعالك كلها إخلاصهاشهدت به الآيات ضمن ثناء
بك شرفت أممٌ قفتك فحسنهميعلو بفضلك كل ذي حسناء
ما من أقام جدار قومٍ حسبهكاللذ أقام سناه كل سناء
لا لا ولا المنجي لقومٍ من عداًكمخلص جمّاً من الحوباء
وإجابة المكروب حين ندائهوجلائل الرحمات للضعفاء
صلى عليك اللَه يا خير الورىيا سيد الأملاك والأنباء
يا ذا الهدى وعليك كمل دائماًكل السلام وآلك النبلاء
ما أضحك الرحمن سنك عندماحمى الوطيس وشب في الهيجاء
وبدا السرور بنور وجهك حينماتولي الجزيل بكفك المعطاء
ربي به وبآله وبصحبهوذويه والزوجات والأبناء
وبكل عبدٍ في العلا رقيتهوالأنبياء وسائر الصلحاء
وبحق ذاتك سيدي وكمالهارب العلا يا أكرم الكرماء
وعلائها وجمالها وجلالهاوصفاتها العليا وبالأسماء
كف الأذى عني بفضلك عاجلاًوأجب لصوتي واستمع لندائي
وارحم لضعفي واجبرن كسرى وقلواغفر رذائل أسفه السفهاء
أنت الغني عن العباد جميعهمأوجدتهم ومددتهم بغناء
فأنا مددت الكف أرجوك العطاوأنا لفضلك أفقر الفقراء
ولقد وقفت بباب عفوك راجياًمحو الذنوب ورحمةً ومنائي
وأنا على كسب المعاصي آملٌمنك الرضا يا أكرم الكرماء
فارحم ولا تردد فإني لم أجدإلاك لي يا أرحم الرحماء
لا لا أروم وأنت ربي خالقيربّاً سواك معافياً من دائي
والحال ضاقت بي ولم أر نافعاًغير اللجاء لخالقي وسوائي
وإذا عناني الأمر لم يك مخرجاًإلا الرجوع لأكرم الكرماء
من تصعر الزلل العظائم عندهفهو العظيم الفرد دون خفاء
ذاك الجليل اللَه جل ثناؤهإذ هو حقّاً أعظم العظماء
ويعامل العاصي وإن زلت بهزلاتــــــه بــــــلطــــــائف الآلاء
ويقيل عثرته وإن سقطت بهأقدامه في هوة البلواء
ربٌّ عظيمٌ لو يُؤاخذ خلقهبجني الذنوب لعمهم ببلاء
لو لم تكن سبقت سوابق فضلهلم يبق دياراً من الأحياء
لكنه عم الجميع بجودهفله جميل محامدٍ وثناء
فهو الرحيم هو الرؤوف بخلقهوالحلم يرغم أنفس النفساء
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن الطاهر المجذوب، من العصر الحديث، وتقع في ٥٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة، وهي قصيدة دينية.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.