فــؤادي بــربــع الظــاعــنـيـن أسـيـر
الشاعر: محمد بن الطاهر المجذوب · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة شوق
هذه القصيدة من شعر محمد بن الطاهر المجذوب، من العصر الحديث، وتقع في 117 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فــؤادي بــربــع الظــاعــنـيـن أسـيـر — مــعــنــى بــذكـر الركـب وهـو حـسـيـر
شـجٍ لانـصـرام الوصـل بـالبـين عنهم — يـــقـــيــم عــلي آثــارهــم ويــســيــر
ودمـعـي غـزيـر السـكـب فـي عـرصاتهم — وتــنــوحـي إلى تـلك الربـوع كـثـيـر
يــكــلفــنــي العــذال كــف مــدامـعـي — فــكــيــف أكــف الدمــع وهــو غــزيــر
وإن تــبــاريــحــي بــهــم وصـبـابـتـي — لتـربـوا ودمـعـي فـي الخـدود تـثـير
ووجــدي وأحــزانــي وشـجـوي ولوعـتـي — لهـــن رواحٌ فـــي الحـــشـــا وبــكــور
أحــن إذا غــنــت حــمــائمُ شــعــبـهـم — ســحــيــراً وشــجـوى بـالبـكـاء يـثـور
ويــشــتــد وجــدي إن ذكـرت ربـوعـهـم — ويــنــزع قــلبــي نــحــوهــم ويــطـيـر
وأذكــر مــن نــجـدٍ جـواري بـأنـسـهـم — وزهـــر الروابـــي ســـنـــدسٌ وحــريــر
وإن رحـلوا للفـور أو عـنـه أنجدوا — فــتــنــجــد أشــواقــي بــهـم وتـغـيـر
فـيـا ليـت شـعـري عـن مـحـاجـر حـاجرٍ — ومــعــهــد ســلمــى هــل إليـه مـصـيـر
وعـن سـلمـات الحـي هـل نـار نـورهـا — وعــــن أثـــلاتٍ روضـــهـــن نـــضـــيـــر
وعـن عـذبـات البـان يـلعـبن بالضحا — وللطــيــر فــي أفــنــانــهــن صــفـيـر
ألا هـل أرى تـلك الأثـيـلات حينما — عــليــهــن كــاســات النــســيـم تـدور
ومـن لي بـأن أروى مـن الشـعب شربةً — بـــكـــســـات أنـــسٍ روحــهــن عــبــيــر
وأرتــع فــي تــلك المــراتــع آنـسـاً — وأنــظــر تــلك الأرض وهــي مــطــيــر
وأســمــع فــي ســفـح البـشـام عـشـيـةً — رعــــود يــــعــــاليــــلٍ لهـــن زئيـــر
وأمـسـي أنـاغـي فـي ربـا ذلك الحمى — بـــكـــاء حـــمـــامـــاتٍ لهـــن هــديــر
فـيـا جـيـرة الشـعـب اليماني بحقكم — حــنــا نــيــكـمـو إن الفـؤاد كـسـيـر
إذا جـــن ليـــلي والخــليــون هــجــعٌ — صــلوا ومــروا طــيـف الخـيـال يـزور
أغــار عــليـكـم أن يـراكـم حـواسـدي — وإنـــي عـــن رؤيـــاكـــمــو لحــظــيــر
وواهــاً لوفــدٍ أن يـحـلوا بـسـوحـكـم — وأحــجــب عــنــكــم والمــحــب غــيــور
أحــيــبــاب قـلب هـل سـواكـم لعـلتـي — وهــل مــلجـأٌ عـنـكـم والمـحـب غـيـور
أحـيـبـاب قـلبـي هـل سـواكـم لعـلتـي — وهــل مــلجــأٌ لي غــيــركــم ومــجـيـر
فـليـني إذا ما اشتد وجدي أتيح لي — طــيــبٌ بــداء العــاشــقــيــن خــبـيـر
غــرســتــم بـقـلبـي لوعـةً ثـمـراتـهـا — شــرار جــحــيــمٍ فــي الفـؤاد يـطـيـر
ألا واعـتـرانـي مـنـذ فـارقـت حـيكم — هــمــومٌ لهــا حــشـو الحـشـاء سـعـيـر
جــيــوش هــواكــم كــل لمــحــة نـاظـر — عـلى الصـبـر نـقـع العـاديـات تـثير
ومــا بــرحـت مـنـذ اتـسـمـت بـحـبـكـم — عــلى حــصـن قـلبـي بـالغـرام تـغـيـر
أعـيـر وأعـيـونـي نـظـرةً مـن جمالكم — وإن كــنــت عــمــا أرتــجــيـه حـقـيـر
فـمـا كـل مـن يـرجـو ينال يد المنى — ومــا كـل مـن يـغـلى الوصـال يـعـيـر
أقــام عـلى سـمـعـي وقـلبـي ونـاظـري — هـــواكـــم فـــكـــلي للغــرام أســيــر
ومـنـكـم عـلى نجواي نفسي في الهوى — رقــيــبٌ فــمــا يـخـفـى عـليـه ضـمـيـر
مــرادي هــواكــم والهــوان كــرامــةٌ — لكـــم وذليـــل الحــب فــهــو عــذيــر
ومــالي لا أسـتـسـلم الدهـر راضـيـاً — بــحــكــم هــواكــم والعـسـيـر يـسـيـر
أعــد عــلى ديــنــي ودنــيــاي بـركـم — وأرجــوه إذا مــا العـادايـت تـجـور
وأدعـوكـمـوا فـي النـائبـات لكشفها — فـــتـــنــقــلب الأحــزان وهــي ســرور
وتــأخــذ قـلبـي نـشـوةٌ عـنـد ذكـركـم — ويــصــفــو شــرابـي وهـو قـبـل كـديـر
وأرتـاح إن آنـسـت فـي الحـي نـاركم — كــنــا ارتــاح صــبٌّ خــامـرتـه خـمـور
وإنـي لمـسـتـغـنٍ عـن الكـون غـيـركـم — بـــكـــم ولنــعــمــاكــم عــلي شــكــور
فــأمـاسـواكـم عـنـه أصـبـحـت لاهـيـاً — وأمــا إليــكــم ســادنــي فــفــقــيــر
أصـوم عـن الأغـيـار قـطـعـاً وذكـركم — لروحـــي فـــوتٌ مـــا حـــيــيــت ونــور
وتـعـفـيـر خـدي وانـتـشـاقـي لتـربكم — لصــومــي ســحــورٌ فـي الهـوى وفـطـور
وليـــلة قـــدري ليـــلةٌ بـــت آنــســاً — بــأنــس حــمــاكــم حــيـن لات سـفـيـر
فــلله مــا أحــلى أويــقــات وصـلتـي — بـــكـــم ولأقــلام القــبــول صــريــر
ضـوحـوة عـيـدي يـوم أضـحـى بـقـربـكم — ودمــعــي بــنــيـل المـكـرمـات قـريـر
وأصــبــح مــســروراً مـهـنّـىً بـوصـلكـم — عـــلي مـــن اللطــف الخــفــي ســتــور
فــجــودوا بــوصــل فــالزمــان مـفـرقٌ — له صـــدمـــاتٌ شـــأنـــهـــن نـــكـــيـــر
ولا تــهــمــلونـي فـالليـالي ذواهـبٌ — وأكــثــر عــمــر العــاشـقـيـن قـصـيـر
ولا تـغـلقـوا الأبـواب عـنـي لزلتي — فــمــا أنــا جــلدٌ للجــفــاء صــبــور
وحـاشـاكـمـوا ألا تـقـيـلوا إسـاءتي — فــأنــتــم كــرامٌ والكــريــم غــفــور
وقـد أثـقـلت ظـهـري الذنـوب وإنـمـا — لدى عــفــو ربــي شــأنــهــن حــقــيــر
فـلسـت يـؤوسـاً لاقـتـراف الذنوب بل — رجـــائي لغـــفــار الذنــوب كــثــيــر
وجــاه رســول اللَه أحــمــد نــصـرتـي — إليــه إذا اشــتــد الزمــان أصــيــر
أحــول بــه مــســتـنـصـراً وهـو عـدتـي — إذا لم يـكـن لي فـي الخـطـوب نـصير
ومــدح رســول اللَه قــال ســعــادتــي — إليــه ارتــيــاحــي إن حــزبـن أمـور
لعـلي وإن كـنـت المـقـصـر في الثنا — أفـــوز بـــه يــوم الســمــاء تــمــور
نــــبــــيٌّ تـــقـــيٌّ أريـــحـــيٌ مـــهـــذبٌ — لدى اللَه حَـــقّـــا شــأنــه لخــطــيــر
رســـولٌ كـــريـــمٌ عـــظــم اللَه قــدره — بــشــيــرٌ لكــل العــالمــيــن نــذيــر
إذا ذكـــر ارتـــاحــت قــلوبٌ لذكــره — وظــلت دمــوع العــاشــقــيــن تــفــور
وســـرت قـــلوب المــؤمــنــيــن مــودةً — وطــابــت نــفــوسٌ وانــشــرحــن صــدور
حــرامٌ عــلى الدنـيـا وجـود نـظـيـره — ومـــن نـــوره للكـــائنـــات ظـــهـــور
هـو الفـرد في الرسل العديم مثيله — لقـــد عـــز مـــوجـــودٌ وقــل نــظــيــر
وكـيـف يـسـامـى خـيـر مـن وطئ الثرى — ومــن فــي مـعـاليـه العـقـول تـحـيـر
له القــدم العـليـاء فـي كـل رفـعـةٍ — وفـــي كـــل بــاعٍ عــن عــلاه قــصــور
وكـــل شـــريـــفٍ عـــنـــده مـــتــواضــعٌ — وضــوع الســهــا للشـمـس وهـي تـنـيـر
وكــــل عــــزيـــزٍ فـــي عـــلاه مـــذللٌ — وكــل عــظــم القــريــتــيــن حــقــيــر
لئن كـان فـي يـمـنـاه سـبـحـت الحصى — بــنــطــق فـتـسـبـيـح الطـعـام شـهـيـر
وفـي بـيـعـة الرضـوان مـن بـطـن كفه — لقــد فــاض مــاءٌ للجــيــوش نــمــيــر
وخـــاطـــبـــه جـــذعٌ وضـــبٌّ وظـــبــيــةٌ — وريــح الصــبـا للنـصـر مـنـه تـسـيـر
وكــلمــت المــخــتــار أحــجــار مـكـةٍ — وعـــضـــوٌ خـــفـــيٌّ ســـمـــه وبـــعـــيــر
ودر له الثــــدي لأجــــد كــــرامــــةً — كـــمـــاء تــبــوكٍ حــيــن ظــل يــفــور
وبــعــد مــغــيـب الشـمـس ردت لأجـله — كـمـا انـشـق بـدرٌ فـي السـمـاء منير
ومــثــل حـنـيـن الجـذع سـجـدة سـرحـةٍ — قَـدِ اِخـضـرَّ مـنـهـا العـود فـهو نضير
وَمِــن آي طــه مــنــطـقُ الضَـب شـاهـداً — وأُنـــس غـــزال البـــر وهـــي نــفــور
وبـاض حـمـام الأيـك فـي إثـره كـمـا — حــــمــــاه إلهٌ مـــن عـــداهُ قـــديـــر
ولمــا أتــى للغــار مــخــتـفـيـاً بـه — بــنــت عــنــكـبـوتٌ حـيـث كـان يـسـيـر
وإن الغـــمـــام الهــاطــلات تــظــله — مــن الشـمـس كـي لا يـعـتـريـه حـرور
تـواريـه عـن نـفـح السـمـوم ووهـجها — بـــروح نـــســـيـــمٍ إن ألم هـــجـــيــر
ويـوم حـنـيـنٍ إذ رمى القوم بالحصى — فــردَّ حــصــاه النــبــل وهــو حــسـيـر
بــكــف تــرابٍ قــد تــلقــى جـمـوعـهـم — فــولوا وهــم عــمــي العــيـون وعـور
وجــنــدك فــي بــدر مـلائكـة السـمـا — وذيـــاك بـــشـــرى والإله نـــصـــيـــر
شــعـارُهُـمـو حـيـزوم ضـربـاً رقـابـهـم — وجــبــريــل تــحـت الرايـتـيـن أمـيـر
ومـن قـومـه فـي البـيـر سبعون سيداً — بــرمــتــه مــلقــى القــليــب عــفـيـر
تــرى مــن قــريـشٍ كـل عـاتٍ مـجـنـدلاً — قــتــيــلاً ومــثـل الهـالكـيـن أسـيـر
ومـن عـزمـه تـخـريـب خـيـبـر مـثل ما — هــوازن شــتــى فــي الجــبــال وبــور
وأحـزاب سـلعٍ قـد كـفـيـهـا وتـلكـمـو — قــريــظــة قــرضٌ والنــضــيــر نــظـيـر
وإن رســـول اللَه مـــن مـــكـــة ســرى — إلى القــدس والأمــلك مــعـه تـسـيـر
وثـم اعـتـلى فـوق السـمـوات راقـيـاً — إلى العـرش والروح الأمـيـن سـمـيـر
فـجـاز الطـبـاق السبع في بعض ليلةٍ — وشـــاهـــد ســرّاً عــن ســواه ســتــيــر
وخـــلف جـــبـــريـــل الأمــيــن وراءه — وفــكــر بــعــد الســبــع أيـن يـسـيـر
فـــلاح له مـــن رفــرف النــور لائحٌ — إلى قــاب قــوســيــن القــصـي سـفـيـر
ســمــا للعـلا فـرداً وفـي كـل مـوطـنٍ — مـن النـور للهـادي البـشـيـر بـشـير
وشــاهــد فــوق العــرش كــل عــجــيــبٍ — عــلا غــيــره عــن دركــهــا لقــصـيـر
تـدانـى إلى حـيـث النـدا مـن مليكه — ومـــــــا ثـــــــم إلا زائرٌ ومــــــزور
حــبــيــبٌ تــمــلى بــالحـبـيـب فـخـصـه — بـــرؤتـــه فــالشــأن مــنــه خــطــيــر
وتــــوجــــه تـــاج العـــلا وأحـــبـــه — وشـــرفـــه بـــالقـــرب وهـــو جـــديــر
وقـــال له ســـلنــي رضــاك فــإنــنــي — ســأعــطــيــك يـا مـن للعـطـاء شـكـور
وإنـي عـلى مـا قـد مـنـحـتـك من حباً — عــلى كــل شــيــءٍ فــي رضــاك قــديــر
فـعـاد قـريـر العـيـن في خلع الرضى — عــلى الكــل مــن رب السـمـاء أمـيـر
وآب مــــــآب الفــــــائز المـــــنـــــى — وقـــد شـــمـــلتـــه بــهــجــةٌ وحــبــور
مـحـمـد قـم بـي فـي الخـطـوب فإن لي — إليــك التــجــاءً والرجــاء كــبــيــر
ومـازلت أهـدي نـحـو أعـتـابك العلا — تـــجـــارةً مــدحٍ فــيــك ليــس تــبــور
عــرائس لا تــرضــى بـغـيـرك نـاكـحـاً — تــحــاكــي لبــدر التــم وهـو مـنـيـر
كـــواعـــب أتـــرابٌ نـــجـــومٌ زواهـــرٌ — لهـــن غـــزيـــرات المـــهــور مــهــور
عــلت وغــلت إلا عــليــك فــأرخــصــت — عــســاهـا إلى حـسـن القـبـول تـصـيـر
تـخـيـرن عـليـا سـوحك العارض الندى — لتــرخــص حــورٌ فــي القــصــور قـصـور
مــؤلهــا عــبــد الرحــيــم كــأنــهــا — يـــتـــمــيــات در مــا لهــن نــظــيــر
مــعــززهــا المــجــذوب فـيـك بـأحـرفٍ — كــواكــب فــي جــو الســمــاء تــنـيـر
لبــســن مـعـانـيـهـا بـحـسـنـك بـهـجـةً — فــعــرف شــذاهــا مــن ثــنـاك عـطـيـر
ومـذ أعـربـت عـن ذكر أمداحك العلا — فـــلاح لهـــا نـــورٌ وفـــاح عــبــيــر
فقل أنت في الدارين من حزبنا ومن — إليـــك التـــجـــاه نـــؤوه ونــجــيــر
وكــل مــحــبٍّ فــيــك نــرضــيــه والذي — يـــليـــك صـــغـــيــرٌ ســنــه وكــبــيــر
وصـلى عـليـك اللَه واخـتـص واجـتـبـى — وحــيــاك مــا شــمــس الســمـاء تـدور
وزادك قــدراً واصـطـفـاءً عـلى الورى — فـــأنـــت هـــدىً للعـــالمــيــن ونــور
وعــم رضــاه الآل والصــحــب إنــهــم — ليـــوثٌ لدى الهـــيــجــا لهــن زئيــر
ليــوثٌ حــمــاة المــسـتـجـيـر وكـلهـم — لديــنــك يــا شــمــس الزمــان بــدور
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الربوع: جمع رَبْع. [ر ب ع]. "طَافُوا بِرُبُوعِ البِلاَدِ" : بِأنْحَائِهَا، بِأَرْجَائِهَا.
- السكب: سكب: السَّكْبُ: صَبُّ الماءِ. سَكَبَ الماءَ والدَّمْعَ ونحوَهما يَسْكُبُه سَكْباً وتَسْكاباً، فسَكَبَ وانْسَكَبَ: صَبَّه فانْصَبَّ. وسَكَبَ الماءُ بنفسِه سُكوباً، وتَسْكاباً، وانْسَكَبَ بِمَعْنًى. وأَهلُ الْمَدِينَةِ يَق …
- العذال: العَذَّالُ والعَذَّالَةُ : الكثير العَذْلِ، أي اللوم؛ قد لا ينصت الناس إلى العَذّال إذ يُكثر من العذل.
- بالبكاء: بكأ: بَكَأَتِ الناقةُ والشاةُ تَبْكَأُ بَكْأً وبَكُؤَتْ تَبْكُؤُ بَكاءَةً وبُكُوءاً، وَهِيَ بَكِيءٌ وبَكِيئةٌ: قلَّ لبنُها؛ وَقِيلَ انْقَطَعَ. وَفِي حَدِيثِ عليٍّ: دخل عليَ رسول الله ﷺ، وأَنا عَلَى المَنامةِ، فقامَ إِلَى …
- بالبين: بين: البَيْنُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ جَاءَ عَلَى وجْهَين: يَكُونُ البَينُ الفُرْقةَ، وَيَكُونُ الوَصْلَ، بانَ يَبِينُ بَيْناً وبَيْنُونةً، وَهُوَ مِنَ الأَضداد؛ وشاهدُ البَين الوَصل قَوْلُ الشَّاعِرِ: لَقَدْ فَرَّقَ الواش …
- بربع: ربع: الأَربعة والأَربعون مِنَ الْعَدَدِ: مَعْرُوفٌ. والأَربعة فِي عَدَدِ الْمُذَكَّرِ والأَربع فِي عَدَدِ الْمُؤَنَّثِ، والأَربعون بَعْدَ الثَّلَاثِينَ، وَلَا يَجُوزُ فِي أَربعينَ أَربعينُ كَمَا جَازَ فِي فِلَسْطِينَ وَب …
- تباريحي: [ب ر ح]. 1."أَثْقَلَتْهُ تَبَارِيحُ الهُمُومِ" : شَدَائِدُهَا. "تَحْتَمِلُ عَذَابَ العُقْرِ وَمَرَارَةَ الشَّقَاءِ وَتَبَارِيحَ الفِرَاقِ". (جبران خ. جبران). 2. "أَفْصَحَ عَنْ تَبَارِيحِ حُبِّهِ" : أَفْصَحَ عَنْ تَوَهُّج …