بالأبرق الفرد أطلالٌ قديمات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بالأبرق الفرد أطلالٌ قديماتتخالها الوشم آثارٌ خفيات
واهاً لها من ربوعٍ قل ساكنهالآل هندٍ عفتهن الغمامات
وملعبٌ لعبت هوج الرياح بهنكباء حيناً وأحياناً شمالات
أضحى بلاقع لا داعٍ يجاب بهكأنهم فيه ما ظلوا ولا باتوا
تنكر العلم الغربي من إضمٍنكراً كأن لم تكن تلك الدويرات
واغبر ما كان منه مورقاً خضراًوأقرت بعد بان الركب رامات
تشتيتهم جمع الأحزان في كبديفليلتاي تباريحٌ وأنات
فإن أنست غيابات الفؤاد بهمفذا على صدق عهد الود آيات
أوهمت أو غبت عن حسي بهم طرباًفهو أحيباب قلبي يا غيابات
فيا حمامات وادي البان سجعك فيتلك الربوع له في القلب رنات
وصوت نوحك فيما قد شجاك لدىظل الأراك شجاني يا حمامات
ويا أثيلات نجدٍ ما لعبت ضحىًوعانقت منك أفناناً نسيمات
ولا تثنيت إذ مر الصبا سحراًإلا لعبت بقلبي يا أثيلات
تهيج لوعة قلبي المستهام إذالناظري بدت تلك الخييما
وأستهيم وقلبي يستفز لإنهبت لنشر الصبا النجدي هبات
فكيف حال بعيد الدار مغتربٍولهان تعلوه زفراتٌ وويلات
ينبو ثوىً عن حمى سيف بن ذي يزنٍله إلى الشام حناتٌ وأنات
يهدي التحية من نيابتي برعٍما هَبَّ ريحٌ وما انهلت غمامات
يرجو بلوغ تحاياه المدى أبداًإلى نبي عطاياه جزيلات
محمدٌ سيد الخلق الذي امتلأتبمدحه زبر الرسل الفخيمات
ما حي الدجى من تجلت واستضأن سناًبنوره الأرض والسبع السموات
أسرى به اللَه من أرض الحجاز إلىأقصى المساجد والبيداء خطوات
كفاه فخراً وتظيماً ومكرمةًأن قبلت نعله الحجب الرفيعات
أدناه من قاب قوسٍ حين كلمهللَه للَه هاتيك المناجاة
أوحى له ثم ما أوحى وخصصهبالغيب من بعد ما قال التحيات
وزاده منه تشريفاً وشفعهفي موقفٍ فيه للأصوات خشعات
فهو الشفيع الذي عمت شفاعتهفي الخلق لا عدمت منه الشفاعات
فالبدر والبحر والقطر الملث حياًلديه حسناً وإحساناً حقيرات
له المحامد وصفٌ والعلا خلقٌوالفضل والفخر فيه والكرامات
تاللَه ما ارتفعت للدين مرتبةٌولا استنارت له شهبٌ منيرات
ولا استطال سنانور الهدى أبداًلولا مراتبه الشم المنيفات
أحيا الزمان فأيام الزمان بهغر النواصي منيراتٌ مضيئات
تظل بين ندىً يهمي وبين وغىًيومان في اللَه إنعامٌ وغارات
وفل شوكة أهل الشرك مرتضياًدين الحنيفة والأديان أشتات
لسيفه أيقنت شمٌّ جحاجحةٌباللِه رَبّاً فما العز وما اللات
فالخيل تصهل والأرماح شاجرةٌوالنبل رشقٌ وللخطي هزات
وكل قرمٍ بآذيٍّ يخوض دماًوالبيض والبيض مسراها العجاجات
ما استمطرته ثغور المشركين حياًتحيا به أكمٌ منها وقاعات
ولا استمدته تستسقي الغمام ندىًإلا سقاها القنا والمشرفيات
مني السلام على القبر الذي اعتكفتفي سوح علياه أرواحٌ عليات
وظل مثوى لروح المصطفى ورستفيه العلا وانتهت فيه النهايات
وجاد طيبة مرفضٌّ يلوح بهما أغبر إثلٌ وباناتٌ وجنات
وظل يهتز من وسميه أبداًزهر الرياض وتخضر البشامات
أرضٌ سمت برسول اللَه أشرف منبمدحه نطقت في الكتب آيات
علا به الأصل والفرع الزكي وقدتشرفت فيه آباءٌ وأمات
متى أرى النور من أرجاء قبتهيجلى به العرش والسبع السموات
أقول إن طاف طيفٌ للخيال متىمتى تبشرني منه البشارات
فإن ولهت إلى قبر ابن آمنةٍفتلك قبلي للعشاق عادات
لا غرو أن ظل قطباً للعلا أبداًفهو الذي ختمت فيه الرسالات
ذاك الحبيب الذي ترجو عواطفهوجوده وعطاياه البريات
ويستقي سحب يمناه ورحمتهوبرقه الخلق أحياءٌ وأموات
البدر شق له والغيم ظللهوللنمير بكفيه فيوضات
أطاعه شجرٌ لبى لدعوتهوالجذع حن وسبحن الحصيات
وشاة جابر يوم الجيش معجزَةٌمنها اكتفت شبعاً تلك العصابات
ولحمها مثل أن لم تلتمسه يدٌنعم النبي ونعم الجيش والشاة
وكان في الشمس نوراً ليس يشخصهفيءٌ ولا غرو نورٌ تلكمو الذات
ناهيك معجزةً ألا يكون لهظلٌّ بذلك جاءتنا الروايات
له فخارٌ وتبجيلٌ ومكرمةٌتعلو العلا ومقاماتٌ فخيماتٌ فيخمات
وسوددٌ لم ينله قبله أحدٌومعجزاتٌ كثيراتٌ وآيات
مولاي مولاي فرج كل معضلةٍواشمل بسترك إن نابت بليات
وحط إحمال أوزارٍ منيت بهاعني فقد أثقلت ظهري الخطيات
وعد علي بما عودتني كرماًفلي إليك التجاءٌ واستغاثات
وخذ إلى الخير والتقوى بناصيتيفكم جرت لي بخيرٍ منك عادات
وامنع حماي وهب لي منك مكرمةًبها أفوز وصحبي والقرابات
وأهل ودّي ومزلي ينتمي سبباًيا من مواهبه خيرٌ وخيرات
واعطف علي وخذ يا سيدي بيديمن كل موقف هولٍ فيه كربات
فليس لي ملجأٌ إلاك ينقذنيإذا دهتني الملمات المهمات
فقد وقفت بباب الجود معتذراًمستشفعاً بك كي تمحى الجنايات
أرجو السماح فإن الجاه منفسحٌوالعفو متسعٌ والعذر أبيات
وقل غداً أنت من أهل اليمين إذاصوب الخلائق شأماتٌ ويمنات
وضمني ي الرعيل السابقين إذازخرفن للداخلين الخلد جنات
فإن مدحتك بالتقصير معترفاًبه لتشملني منك الشفاعات
فليس شعري بمدحٍ في علاك يفيفمدحك الوحي والسبق القراآت
قل لا يخف بعدها عبد الرحيم ومنينمى إليه إذا نابت مخيفات
وعبدك الشيخ يرجوك النجاة وذويليه أهلٌ وصحبٌ أو قرابات
صلى عليك إلهي يا محمد ماسارت لحيك بالركب النجيبات
وما بروق الحمى نارت لوفدك أولاحت لنورك من بدرٍ علامات
والآل والصحب والأزواج كلهمومن له معك هجراتٌ ونصرات
والسابقون إلى دعواك تلبيةًفهم لسادات أهل الفضل سادات
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن الطاهر المجذوب، من العصر الحديث، وتقع في ٧٩ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.