وَمَن كانَ لا تُعتَدُّ أَيامُهُ لَهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَمَن كانَ لا تُعتَدُّ أَيامُهُ لَهُفَأَيّامُنا عَنّا تُجَلّي وَتُعرِبُ
أَلا هَل أَتى أَفناءَ خِندِفَ كُلَّهاوَعَيلانَ إِذ ضَمَّ الخَميسَينِ يَترَبُ
جَعَلنا لَهُم ما بَينَ كُتلَةَ رَوحَةًإِلى حَيثُ أَوفى صُوَّتَيهِ مُثَقَّبُ
غَداةَ تَرَكنا في الغُبارِ اِبنَ جَحدَرٍصَريعاً وَأَطرافُ العَوالي تَصَبَّبُ
وَأَفلَتَ مِنّا الحَوفَزانُ كَأَنَّهُبِرَهوَةَ قَرنٌ أَفلَتَ الخَيلَ أَعضَبُ
غَداةَ رِغامِ حينَ يَنجو بِطَعنَةٍسَؤوقِ المَنايا قَد تُزِلُّ وَتُعطِبُ
لَقوا مِثلَ ما لاقى اللُجَيمِيُّ قَبلَهُقَتادَةُ لَمّا جاءَنا وَهوَ يَطلُبُ
فَآبَ إِلى حَجرٍ وَقَد فُضَّ جَمعُهُبِأَخبَثِ ما يَأتي بِهِ مُتَأَوِّبُ
وَقَد نالَ حَدُّ السَيفِ مِن حُرِّ وَجهِهِإِلى حَيثُ ساوى أَنفَهُ المُتَنَقَّبُ
وَجَثّامَةُ الذُهلِيُّ قَد وَسَجَت بِهِإِلى أَهلِنا مَخزومَةٌ وَهوَ مُحقَبُ
تَعَرَّفُهُ وَسطَ البِيوتِ مُكَبَّلاًرَبائِبُ مِن أَحسابِ شَيبانَ تَثقُبُ
وَهَوذَةَ نَجّى بَعدَ ما مالَ رَأسُهُيَمانٍ إِذا ما خالَطَ العَظمَ مِخدَبُ
فَأَمسَكَهُ مِن بَعدِ ما مالَ رَأسُهُحِزامٌ عَلى ظَهرِ الأَغَرِّ وَقَيقَبُ
غَداةَ كَأَنَّ اِبنَي لُجَيمٍ وَيَشكُراًنَعامٌ بِصَحراءِ الكُدَيدَينِ هُرَّبُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سَلامَة بن جَندَل، من قبل الإسلام، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.