وَما كُنتُمُ تَعرِفونَ الجَفا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَما كُنتُمُ تَعرِفونَ الجَفافَبِاللَهِ مِمَّنـ تَعَلَّمتُم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر القاضي الفاضل، من العصر الأيوبي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الميم.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر نبذة من كلام القاضى الفاضل الأسعد محيى الدين، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.