رأيتُ صبيحةَ النَّيروز أمراً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رأيتُ صبيحةَ النَّيروز أمراًفظيعاً عن إمارتهم نَهاني
فررتُ من العمالةِ بعد يحيىوبعد النَّهشليّ أبي أبانِ
وبعد الزورِ وابن أبي كثيرٍوفيقدِ أشجعٍ وأبي بطانِ
فحاب بها أبا عُثمانَ غيريفما شأنُ الإمارة لي بشانِ
أحاذِرُ أن أقصِّرَ في خَراجيإلى النَّيروزِ أو في المِهرجانِ
أُعَجّلُ إن أتى أجلي بوقتٍوحَسبي بالمجرّحة المِتانِ
فما عُذري إذا عرّضتُ ظهريلألفٍ من سِياطِ الشّاهِجانِ
تُعَدُّ ليوسفٍ عدّاً صحيحاًويحفظها عليه الجالدانِ
وأُسحَبُ في سَراويلي بقَيدإلى حسَّانَ مُعتقلَ اللسانِ
فمنهم قائلٌ بُعداً وسُحقاًومنهم آخران يُفدِّيانِ
كفاني من إمارتهم عَطائيوما أحذيتُ من سَبَق الرّهانِ
كفاني ذاك منهم ما بَقيناكما فيما مضى لي قد كفاني
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر اسماعيل بن عمار الأسدي، من عصر بين الدولتين، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب إسماعيل بن عمار وأخباره، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.