مولاي لا صبر لي ولا جلدا

الشاعر: ابن مليك الحموي · البحر: موشح · الغرض: قصيدة مدح

«مولاي لا صبر لي ولا جلدا» من شعر ابن مليك الحموي، من العصر المملوكي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر موشح، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مولاي لا صبر لي ولا جلدا ... صلني والا دعني امت كدا اولا

هواك بالهجر زادني كلفا ... ودمع عيني من البكا نشفا

حسبك في الحب مدمع وكفى ... رفقا فصبري عليك قد نفدا

وفيك لم استمع لمن حسدا عذلا ... افديه ظبيا به الحشا علقا

يسحر ألبابنا اذ نطقا ... جماله فتنة لمن عشقا

فقل للاح عليه حين بدا ... لم يخلق الله ذا الجمال سدا الا

يعطو غزالا وينثني غصنا ... وفرقه كالهدى يزيد سنا

وفرعه اصل من به افتتنا ... يا لك فرعا يضل به هدى

لم تلق في الحسن مثله ابدا اصلا ... جبينه كالهلال ان سفرا

وقده كالقضيب ان خطرا ... ولحظه صارما لنا شهرا

يقتل باللمح من له قصدا ... وكم له في الغرام من شهدا قتلا

امير حسن تمضي اوامره ... فينا والحاظه بواتره

وهدب اجفانه عساكره ... له لواء الجمال قد عقدا

وكل لسلطان حسنه شهدا ان لا

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • افديه: أفد: أَفِدَ الشيءُ يأْفَدُ أَفَداً، فَهُوَ أَفِدٌ: دَنَا وَحَضَرَ وأَسرع. والأَفِد: المستعجِلُ. وأَفِدَ الرَّجُلُ، بِالْكَسْرِ، يأْفَد أَفَداً أَي عَجِلَ فَهُوَ أَفِدٌ عَلَى فَعِل أَي مُسْتَعْجِلٌ. والأَفَد: العَجَلة. وَ … (لسان العرب)
  • بالهجر: هجر: الهَجْرُ: ضِدُّ الْوَصْلِ. هَجَره يَهْجُرُه هَجْراً وهِجْراناً: صَرَمَه، وَهُمَا يَهْتَجِرانِ ويَتَهاجَرانِ، وَالْاسْمُ الهِجْرَةُ. وَفِي الْحَدِيثِ: لَا هِجْرَةَ بَعْدَ ثلاثٍ؛ يُرِيدُ بِهِ الهَجْر ضدَّ الوصلِ، يَعْ … (لسان العرب)
  • حسبك: حسب: فِي أَسماءِ اللَّهِ تَعَالَى الحَسِيبُ: هُوَ الْكَافِي، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِل، مِن أَحْسَبَنِي الشيءُ إِذَا كَفاني. والحَسَبُ: الكَرَمُ. والحَسَبُ: الشَّرَفُ الثابِتُ فِي الآباءِ، وَقِيلَ: هُوَ الشَّرَفُ فِي الف … (لسان العرب)
  • سدا: سدا: السَّدْوُ: مَدُّ اليَدِ نحوَ الشَّيْءِ كَمَا تَسْدُو الإِبلُ فِي سيرِها بأَيديها وَكَمَا يَسدو الصِّبيانُ إِذَا لعِبُوا بالجَوْزِ فرَمَوْا بِهِ فِي الحَفيرة، والزَّدْوُ لُغَةٌ كَمَا قَالُوا للأَسْدِ أَزْدٌ، وللسَّرّ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • لما ضاقت ووهت حجبي
  • تضاهيك بالجيد الغزالة والصلف
  • آيات حسنك قد أبدت لنا عجبا
  • هزم الصباح طلائع الظلماء
  • يا سيداً هباته
  • ثبوت حسنك لي فيه شهادات
  • بدا يختال كالقمر المفدى
  • شد المناطق يثني عطف مخمور