ومهفهفٍ غنج الشما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ومهفهفٍ غنج الشمائل في لواحِظِهِ حَوَر
ريّانُ من ماء الشبابَ يكادُ يدميه النظَر
يهتزُّ كالغصنِ الرطيبَ إذا تثنّى أو خطَر
ناشدتهُ والليل قدولّت عساكرُهُ زُمَر
يا أيّها الرشأُ الذيبالحسنِ قد فاق البشَر
إنهض إلى شرب المدام فقد دنا وقتُ السحر
هذي السماء كروضةٍوالزهرُ فيها كالزهُر
أو ما ترى بحرَ المجرّة فيه أنواعُ الدُرَر
والروضُ يبسمُ كلّمابكت السحائبُ بالمطَر
والورقُ تندب شجوهامن فوق أغصان الشجَر
فسعى براح خلتَهامن وجنتيه تعتصَر
كالشمس إلا أنهاتُجلى على كفّى قمر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سيف الدين المشد، من العصر المملوكي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.