فؤادي إلى بانات جلّقَ مائلً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فؤادي إلى بانات جلّقَ مائلًودمعى على أنهارِها يتحدَّرُ
يرنّحُني لوزُ ابن كلابَ مُزهراًوتهُزُني أغصانُه وهو يثمِرُ
وإنّي إلى زهرِ السفرجلِ شيِّقٌإذا ما بدا مثلَ الدراهم يُنثَرُ
غياضٌ يفيضُ الماء من عرصاتِهافتزهو جمالاً عند ذاك وتُزهرُ
ترى برَدى فيها يجولُ كأنهوحصباءهُ سيفٌ صقيلٌ مجوهَرٌ
وبي أحورٌ لاح العذارُ بخدّهِيسامحُ قلبي في هواهُ ويعذرُ
يحاورني فيه على الصبر صاحبيوكيفَ أطيقُ الصبرَ والطرفُ أحورُ
إذا اشتقَتُ وادي النيربين لمحتهُفأنظُر مغناه به وهو أنضَرُ
حوى الشرفَ الأعلى من الحسن خدّهعلى أنّ ميدان العوارضِ أخضَرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سيف الدين المشد، من العصر المملوكي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الشوق.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب الخامس في التعريف ببعض من رحل من الأندلسيين إلى بلاد المشرق الزاكية العرار (١٥)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.