بُشرى لأهل الهوى عاشوا به سُعدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بُشرى لأهل الهوى عاشوا به سُعداوإن يموتوا فهم من جملةِ الشهدا
شعارهم رِقَّةُ الشكوى ومذهَبُهمأن الضلالة فيهم في الغرام هدى
عيونهم في ظلام الليل ساهرةٌعبرى وأنفاسُهم تحت الدجى صعَدا
تجرّ عوا كأسَ حمر الحب مترعةًظلّوا سكارى وظنّوا غيرهُم رشدا
ومايل القد معسول مقبّلهُكالغصنِ لما انثنى والبدر لمّا بدا
رقيمُ عارضةِ كهفٌ لعاشِقهِيأوى إليه فكم من حنّةٍ شهِدا
نادمته وثغور البرق باسمةٌوالغيثُ ينزلُ منحلّا ومنعقدا
كأنّ جلّق حيّى اللَه ساكِنَهاأهدت إلى الغور من أزهارها مددا
فاسترسلَ الجوّ منهلّا يزيدُ علىثوراً ويعقدُ محلولَ الندى بردا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سيف الدين المشد، من العصر المملوكي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب الخامس في التعريف ببعض من رحل من الأندلسيين إلى بلاد المشرق الزاكية العرار (١٥)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٧
- «شذرات الذهب في أخبار من ذهب»: سنة ست وخمسين وستمائة، الأبيات ١ و٢ و٣ و٧ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.