أَي صَوت سَمعتهُ مِن بَعيد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَي صَوت سَمعتهُ مِن بَعيدتَتَغنى بِهِ جِهات الوُجود
قامَ في منبر القُلوب خَطيباًفَسَرى نَشر سره في الجُلود
جَدد العَهد بِالسُرور فَأَضحىيَتَجلى بِكُل سَعد جَديد
هِيَ بُشرى لِوالد ذي فَخاربشرته بِنجله المَولود
كَوكَب لاحَ في سَماء كَمالدُرة عَلقت بِعقد فَريد
مُستهلاً أَتى فَكانَ هِلالاًقَد رَأَينا كَماله يَوم عيد
غَير بدع إِذا سَما وَهوَ طفلفَهوَ مِن عُنصر الكِرام الصيد
كُل يَوم فخارهم في سمولِلمَعالي وَمَجدهم في صعود
فَهنيئاً لَكَ البشارة عَبد اللَهبِالقادم الكَريم المَجيد
أَيــــد اللَه عــــمره وَرَعاهوَحَباه بحلة التَأييد
لَم يَزَل سَيداً حَليماً رَشيداًفَهوَ جُزء مِن الحَليم الرَشيد
بَدر سَعد لأَجل ذا أَرخوهقَمر مُشرق بِنوء سَعيد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر العُشاري، من العصر العثماني، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.