إنــمــا مـجـلس النـدامـى بـسـاطٌ
الشاعر: الناشئ الأكبر · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر الناشئ الأكبر، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الواو.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إنــمــا مـجـلس النـدامـى بـسـاطٌ — للأحــاديــث بــيــنــهـم بـسـطـوه
فإذا ما انقضى الشراب وقاموا — لانــصــرافٍ مــن فــوقــه رفـعـوه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الواو — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بسطوه: [س ط و]. (مصدر سَطَا). 1. "السَّطْوَةُ عَلَى الأَعْدَاءِ" : شِدَّةُ البَطْشِ بِهِمْ. 2. "سَطْوَتُهُ كَبِيرَةٌ" : سُلْطَتُهُ، تَأْثِيرُهُ.
- لانصراف: [ص ر ف]. (مصدر اِنْصَرَفَ). 1."اِنْصِرافُ الوَقْتِ الْمُحَدَّدِ" : مُرورُهُ. 2."اِنْصِرافُ كُلِّ العامِلينَ" : ذَهابُهُمْ، مُغادَرَتُهُمْ. "هَمُّوا بالانْصِرافِ".