أَنعَتُ صَقراً يَفرسُ الصقورا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَنعَتُ صَقراً يَفرسُ الصقوراويَيسُرُ العِقبانَ والنُسورا
يجتابُ بُرداً فاخراً مطرورامُسَيِّراً بكفَفٍ تَسييرا
وقد تقبّى تحتَهُ حريرامشمِّراً عن ساقه تشميرا
يضاعِفُ الوَشيُ بهِ التنميرامُنعِرِجاً فيهِ ومُستَديرا
كما يَضمُّ الكاتبُ السطوراكأنَّهُ قد مُلِّكَ التصويرا
لنفسِهِ فأحسنَ التقديراترومُ منه أَسَداً هصورا
مشزراً لحاظه تشزيراكأنَّ في مُقلَتِهِ سعيرا
تخالُهُ من قَلَقٍ مذعوراذا حَذَرٍ يَستوضحُ الأمورا
سَباهُ من شاهقة صغيراقد طار أو ناهز أن يطيرا
من كان بالرفق به جديراينذر في بقائه النذورا
كأنَّ ساقيه إذا استثيراساقا ظليمٍ أحكما تضبيرا
ذا هامةٍ ترى لها تدويراكما أدرت جندلاً نقيرا
تسمع من داخلها صفيراًيحكي من البراعة الزميرا
ترى الإوَزَّ منه مُستجيرايناكبُ الضحضاحَ والغديرا
يثبتُ في أحشائها الأُظفوراخَطفاً تراهُ مهلكاً مُبيرا
ينتظمُ الأسحار والنحوراإذا تَشَطَّت زُمَراً نُفورا
أَعجَلَها من قبل أن تحورا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الناشئ الأكبر، من العصر العباسي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «البيزرة»: باب كلاب سلوق، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.