وأغيد فيه عُذر مُصطبر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وأغيد فيه عُذر مُصطبرأصبحتُ من وجده على خطر
هو ابن عشر وأربع كملتوهكذا البدرُ أوسط الشّهر
قال العذُولُ ترى غلائلهُبها بلى قلتُ غير منتظر
لا تعجبوا من بلى غلالتهقد زرّ أزراره على القمر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي الغراب الصفاقسي، من العصر العثماني، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء، وغرضها الرثاء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الاستعارة، البيت ٤
- «معاهد التنصيص على شواهد التلخيص»: شواهد الاستعاره، البيت ٤
- «نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة»: الباب السابع في غرائب نبهاء مصر (٥)، البيت ٤
- «سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر»: سليمان السمان، البيت ٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.