تَمادى بِهِ الهِجرانُ وَاِستَحسَنَ الهَجرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَمادى بِهِ الهِجرانُ وَاِستَحسَنَ الهَجراوَآلى يَميناً لا يُكَلِّمُني الدَهرا
فَوَاللَهِ ما اِستَسنَنتُ بَعدَ مَوَدَّةٍصَديقاً وَلا أَرهَقتُ ذا زَلَّةٍ عُسرا
فَإِن عادَ في وِدّي رَجَعتُ لِوِدِّهِوَإِلّا فَــــإِنّي لا أُحَمِّلُهُ إِصرا
وَإِن مالَ عَنّي خائِباً نَحوَ عُذرِهِتَسَلَّيتُ عَنهُ وَاِستَعَرتُ لَهُ صَبرا
أُعِدُّ لِمَن أَبدى العَداوَةَ مِثلَهاوَأُجزي عَلى الإِحسانِ واحِدَةً عَشرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن حازم الباهلي، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «غرر الخصائص الواضحة»: فإنهم العدد والأعوان، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.