نُمَيرٌ أَجُبناً يَختَلِفُ القَنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نُمَيرٌ أَجُبناً يَختَلِفُ القَناوَلُؤماً وَبُخلاً عِندَ زادٍ وَمِزوَدِ
وَمَنعَ قِرى الأَضيافِ مِن غَيرِ عِلَّةٍوَلا عَــــدَمٍ إِلّا حَــــذارَ التَعَوُّدِ
وَبَغياً عَلى الجارِ القَريبِ إِذا طَراعَلَيكُم وَخَتلَ الراكِبِ المُتَفَرِّدِ
عَلى أَنَّكُم تَرضَونَ بِالذُلِّ صاحِباًوَتُعطونَ مَن لاحاكُمُ الضَيمَ عَن يَدِ
أَما وَأَبي إِنّا لَنَعفو وَإِنَّناعَلى ذاكَ أَحياناً نَجورُ وَنَعتَدي
نَكيدُ العِدا بِالحِلمِ مِن غَيرِ ذِلَّةٍوَنَغشى الوَغى بِالصِدقِ لا بِالتَوَعُّدِ
نَفى الضَيمُ عَنّا أَنفُسٌ مُضَرِّيَةٌصِراحٌ وَطَعنُ الباسِلِ المُتَمَرِّدِ
وَإِنّا لَمِن قَيسِ عَيلانَ في الَّتيهِيَ الغايَةُ القُصوى بِعِزٍّ وَسُؤدُدِ
وَإِنَّ لَنا بِالتُركِ قَبراً مُبارَكاًوَبِالصينِ قَبراً عِزَّ كُلِّ مُوحِدِ
وَما نابَنا صَرفُ الزَمانِ بِسَيِّدٍبَكَينا عَلَيهِ أَو يُوافي بِسَيِّدِ
وَلَو أَنَّ قَوماً يَسلَمونَ مِنَ الرَدىسَلِمنا وَلَكِنَّ المَنايا بِمَرصَدِ
أَبى اللَهُ أَن يَهدي نُمَيراً لِرُشدِهاوَلا يَرشُدِ الإِنسانُ إِلّا بِمُرشِدِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن حازم الباهلي، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها الهجاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار محمد بن حازم ونسبه، الأبيات ٢ و٤ و٥ و٦ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.