عَدُوّاكَ المَكارِمُ وَالكِرامُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَدُوّاكَ المَكارِمُ وَالكِرامُوَخِــــلُّكَ دونَ خُلَّتِكَ اللِئامُ
وَنَفسُكَ نَفسُ كَلبٍ عِندَ زَورٍوَعُقبى زائِرِ الكَلبِ اِلتِدامُ
تَهِرُّ عَلى الجَليسِ بِلا اِحتِرامٍلِتَحشِمَهُ إِذا حَضَرَ الطَعامُ
إِذا ماكانَتِ الهِمَمُ المَعاليفَهَمُّكَ ما يَكونُ بِهِ المَلامُ
قَبُحتَ وَلا سَقاكَ اللَهُ غَيثاًوَجانَبَكَ التَحِيَّةُ وَالسَلامُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن حازم الباهلي، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها الهجاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار محمد بن حازم ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.