الدِّرعُ قَد صارَت شِعاري فَما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الدِّرعُ قَد صارَت شِعاري فَماأَبسُطُ حاشاها لِتَهجاعِ
وَالسَّيفُ إِن قَصَّرَهُ صانِعٌطَوَّلَهُ يَومَ الوَغى باعي
وَما كُمَيتي لي بِمُستَقصَرٍإِذا دَعــــاني لِلِّقا داعِ
هَذا الَّذي أَسعى لَهُ جاهِداًكُلُّ اِمرِئٍ في شَأنِهِ ساعِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سعيد بن جودي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف العين، وغرضها المدح.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني
- «كلُّ امْرئٍ في شأنِهِ سَاعٍ»: المثل في البيت ٤
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد الخامس بعد الخمسمائة، البيت ٢
- «الحلة السيراء»: المائة الثالثة (٢)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.