قَد طَلَبنا بِثَأرِنا فَقَتَلنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد طَلَبنا بِثَأرِنا فَقَتَلنامِنكُم كُلَّ مارِقٍ وَعَنيدِ
قَد قَتَلناكُمُ بِيَحيى وَما إِنكانَ حُكمُ الإِلَهِ بِالمَردودِ
هِجتُمُ يا بَني العُبودِ لُيوثاًلَم يَكونوا عَن ثارِهِم بِقُعودِ
فَاِصطَلوا حَرَّها وَحَرَّ سُيوفٍتَتَلَظّى عَلَيكُم كَالوقودِ
لَم تَزالوا تَبغونَها عِوَجاً حَتتى وَرَدتُم لِلمَوتِ شَرَّ وُرودِ
جاءَكُم ماجِدٌ يَقودُ إِلَيكُمفِتيَةً مِنهُم كَمِثلِ الأُسودِ
ماجِدٌ قَد جَرى إِلى المَجدِ حَتّىنالَ بِالسَّبقِ غايَةَ التَّمجيدِ
وَنَمتهُ لِلجودِ آباءُ صِدقٍوَجُدودٌ ما مِثلهم جُدودِ
هِــــبــــرِزِيٌّ مُهَــــذَّبٌ مِــــن نِــــزارٍوَعَميدٌ ما مِثلُهُ مِن عَميدِ
يَطلُبُ الثّارَ ثارَ قَومٍ كِرامٍأَخَذوا بِالعُهودِ بَعدَ العُهودِ
فَاِستَباحَ الحَمراءَ لَم يُبقِ مِنهُمغَيرَ عانٍ في قَيدِهِ مَصفودِ
قَد قَتَلنا مِنكُم أُلوفاً فَما يَعدِلُ قَتلَ الكَريمِ قَتلُ العَبيدِ
قَتَلوهُ لَمّا أَضافَ إِلَيهِملَم يَكُن قَتلُهُ بِرِأَيٍ رَشيدِ
قَتَلَتهُ عَبيدُ سوءٍ لِئامٌوَفِعالُ العَبيدِ غَيرُ حَميدِ
لم يُصيبوا الرّشادَ فيما أتَوهُلا ولا كانَ جَدُّهم بسعيدِ
قَد غَدَرتُم بِهِ بَني اللُّؤمِ مِن بَعدِ يَمينٍ قَد أُكِّدَت بِعُهودِ
فَلَئِن كانَ قَتلُهُ غَدرَةً ماكانَ بِالنِّكسِ لا وَلا الرِّعديدِ
كانَ لَيثاً يَحمي الحُروبَ وَحصناًوَمَلاذاً وَعِصمَةَ المَصفودِ
كانَ فيهِ التُّقى مَعَ الحِلمِ وَالباسِ وَجودٌ ما مِثلُهُ مِن جودِ
عالَ مَجدَ الأَمجادِ مَجدُكَ يا يَحيى قَديماً وَفُتّ كُلّ مَجيدِ
فَــــجَــــزاكَ الإِلَهُ جَــــنَّةَ عَدنٍحَيثُ يُجزى الثَّواب كُلُّ شَهيدِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سعيد بن جودي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الإحاطة في أخبار غرناطة»: سعيد بن سليمان بن جودي السعدي، الأبيات ١ و٢ و١٢ و١٤ وغيرها
- «الحلة السيراء»: المائة الثالثة، الأبيات ٢ و٤ و١٠ و١١ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.