دققتَ فِي الفطنة حَتَّى لقد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دققتَ فِي الفطنة حَتَّى لقدأبْدَيتَ مَا يَسْحَرُ أَوْ يَسْبى
وصرتَ فِي أعلى مَقاماتِهاحَيْثُ يَراكَ الناس كالشهْبِ
وَسارَ مَا سَيَّرت من جَوْهَر الحِكْمَةَ فِي الشَّرق وَفِي الغرْبِ
ثُمَّ تَنَازَلْتَ إِلَى حَيْثُ لايَــــنْزلُ ذُو فَهْم وَلا لُب
تُثْبِتُ مَا تَجْحَدُهُ فِطْرَةُ العَقْلِ وَلا تَشْعُرُ بِالخَطْبِ
أنْتَ دَلِيلٌ لي عَلَى أَنَّهُيُحالُ بَيْنَ الْمَرء والقلب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن دقيق العيد، من العصر المملوكي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الباء.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: ابن علي (٥)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «أعيان العصر وأعوان النصر»: محمد بن علي بن وهب بن مطيع، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.