يا لُعبَ لَو كُنتِ تَفهَمينَ لَحَدَّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا لُعبَ لَو كُنتِ تَفهَمينَ لَحَدَّثتُكِ ما كانَ هَيَّجَ الغَضبا
إِنَّ الَّتي أَرسَلَتكِ شافِعَةًتُسيءُ ظَنّاً وَتَقبَلُ الكَذِبا
تَقبَلُ مِن مَعشَرٍ يَسُرُّهُمُلَو أَنَّ حَبلي مِن حَبلِها اِنقَضَبا
مَن سَرَّهُ أَن يَرى قَطيعَتَناأَطعَمَه اللَهُ لَحمَهُ كَلَبا
واهاً لِهَذا الرَسولِ لَو بَلَّغَ التَسليمَ أَو كانَ يَحمِلُ الكُتُبا
بِتُّ ضَجيعاً لَها فَوا عَجَبامَن كانَ قَبلي يُضاجِعُ اللُعَبا
يا لَكِ مِن لُعبَةٍ مُشَنَّفَةٍقَد سُمّيَت بِاِسمِ حِبَّتي لُعَبا
قولي لِفَوزٍ إِن كُنتِ ناطِقَةًيا فَوزُ حَقٌّ عَلَيكِ قَد وَجَبا
مَن لَم يَكُن عِندَنا وَلَم يَرَنايا فَوزُ حَقاً فَما رَأى العَجَبا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر العباس بن الأحنف، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الباء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.