أَلا تَفتَحُ لي فَوزٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا تَفتَحُ لي فَوزٌمِنَ الرَحمَةِ أَبوابا
فَقَد أَلهَبَتِ النيرانَ في الأَحشاءِ إِلهابا
وَفَوزٌ مَلَكَت قَلبيفَما تَألوهُ إِتعابا
فَيا مَن سامَني التَعذيبَ إِلحاحاً وَإِكتابا
وَيا أَطيَبَ خَلقِ اللَهِ في الأَسحارِ أَنيابا
أَما تَرضَينَ يا حِبَّةُ عَن ذي الذَنبِ إِن تابا
كَرِهتُ الصُبحَ أَرجو راحَــــةَ اللَيلِ إِذا آبا
كَمَن فَرَّ مِنَ القَطرِفَصارَ القَطرُ ميزابا
وَكـــــانَ اللَيـــــلُ لِلشَّوقِعَلى المَشغوفِ جِلبابا
فَخالَفتُ كَما خالَفَ شَيخٌ كانَ كَلّابا
فَــــلَو هَــــيّــــا لَهُ اللَهُمِنَ التَوفيقِ أَسبابا
لَسَمّى نَفسَهُ عَمراًوَسَمّى الكَلبَ وَثّابا
وَفَوزٌ زَرَعَت في القَلبِ أَحزاناً وَأَوصابا
وَلا وَاللَهِ ما أَصبَحتُ في ذَلِكَ مُرتابا
فَمَن عابَ هَوى فَوزٍوَعَبّاسٍ فَقَد خابا
وَإِنّي أُبغِضُ الإِنسانَ أَن أَلقــــاهُ كَذّابا
أَيا قَلبَينِ قَد خُلِقاكَنابِتَتَينِ جُنّابا
يَــــدومــــانِ عَلى عَهدٍإِذا حَــــلّا وَإِن غابا
فَلَو يَعلَمُ ما في الحُبِّ مَن عابَ لَما عابا
جُوَيرِيَّةٌ كَلينِ المُخخِ إِن حَــــرَّكَــــتَهُ ذابــــا
وَلَو تَتفُلُ في البَحرِلَأُلفي البَحرُ قَد طابا
وَلَو أَبصَرَها طِفلٌصَغيرُ السِّنِّ ما شابا
وَكانَت جارَةً لِلحورِ في الفِردَوسِ أَحقابا
فَأَمسَت وَهيَ في الدُنياوَما تَألَفُ أَترابا
لَهــــا لُعَبٌ مُصَفَّفَةٌتُــــلَقِّبُهُنَ أَلقابا
تُنادي كُلَّما ريعَتمِنَ الغِرَّةِ يا بابا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر العباس بن الأحنف، من العصر العباسي، وتقع في ٢٦ بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الباء.
بحر الهزج: مفاعيلن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الثاني والثلاثون الأسماء، والكنى، والألقاب، وما استحسن منها واستهجن، ونهي عنه، وحث عليه، البيت ١٢
- «الحيوان»: باب احتجاج صاحب الكلب بالأشعار المعروفة والأمثال السائرة، والأخبار الصحيحة، البيت ١٢
- «الحيوان»: باب ما يشبه بالكلب وليس هو منه، البيت ١٢
- «محاضرات الأدباء»: الحد السابع عشر في خلق الإنسان (٢)، البيت ١٢
- «محاضرات الأدباء»: الحد الرابع والعشرون في الحيوانات، البيت ١٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.