قال الفتى الشاطرى سألت الغفور
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قال الفتى الشاطرى سألت الغفورهو ربنا بالجود مذكور
سلك الهى ينمحى كل زوروالذنب لى باللوح مسطور
نحمدك ذى فضلك علينا غموريا ربنا ياخير مشكور
طابت ليالينا وطاب السرورفي موطن الأسلاف والنور
بشعر محل أجدادنا أهل الخيوروالعلم كم عارف ومستور
شادوا المبانى فيه بل والقصورحاطوه بالسجده وبالطور
طاب الهنا به والصفا والحبوروالعذل والشيطان مدحور
في قصر شامخ معتلى عالقصوربالبر والخيرات معمور
ما قط شي مثله يجد في البروربالعلم والأنوار مغمور
فيه الصفا كاسه علينا يدورفــــي روض بالأزهار مزهور
فيه انبسطنا وانقطعنا الشروروزال ما قد كان معسور
وجاد ربى واندفعنى العسوروما صعب قد صار ميسور
أيام فيها فاح نشر العطوروخـــــاطـــــرى صــــار مــــجــــبــــور
أيام فيها راق شرب الخمورشراب رايق غير محظور
ما أحسن ليالى ليس فيها كدورعطر الهنا والأنس منثور
بجوار شيخ الكون بحر البحوربلحاج كم له سر مشهور
بالله حول سل وقل ياشكوررحمه فهو بالجود مذكور
سيل الكرم لى فاض أروى الذبوروامسى هشيم الزرع مخضور
كم له أيادى ما لها شى حصورفضله علينا غير محصور
والختم صلوا ما سجعن الطيورعلى النبى هو معدن النور
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن عمر الشاطري، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.