الحمد الله طاب الأنس في شعب هود
الشاعر: عبد الله بن عمر الشاطري · البحر: الموشح · الغرض: قصيدة وطنية
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن عمر الشاطري، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة وطنية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الحمد الله طاب الأنس في شعب هود ... الحمد الله في ذا الشعب طاب الورود
ما أحسن لياليه تذكرنى ليالى زرود ... ليالى الأنس ما أبركها ليالى السعود
يا زائرين ابشروا تهنا لكل الوفود ... ضرع المكارم على الزوار مزنه تجود
حضره نبوه حضرها كل عارف ودود ... والأنبيا والرسل وأهل الدرك والشهود
فيض المدد فيها سال فوق الخدود ... سيل الكرم اللى فتك عم الوطا والسنود
ما أحسن زياره ضياها عم كل الوجود ... كل نشق طيبها من عرف وردى وعود
كل رجع بعدها والغصن عنده ينود ... مشرب هنى قد صفا في غفله لأهل الحجود
عسى عسى اللى مضت تلك الليالى تعود ... فيها اتصلنا وكل نال منا القصود
يا حاضرين اعزموا جدوا علام الرقود ... جدوا بهمه قويه اللى تذيب الجسود
نسرح على طيب نيه بالهنا والبرود ... بالكهل والشاب والشائب واللى في المهود
قصاد بيت الكرم اللى يكرمون الوفود ... نبغى كرامه من المختار طه وهود
نبغى كرامه اللى تحل العقود ... تصلح لنا أحوالنا تفتك عنا القيود
تحصل زيارة بها تنزاح عنا النكود ... ويرجع الكل منا في هنا سعود
يا حول حولاه ربى بالكرم بايجود ... بركة الانبيا وأسلافنا والجدود
يرحم الهى قرانا والريد والنيود ... كل يسقى بها أهل اليمن والنجود
قمنا على أعتاب جودك ياصمد ياودود ... راجين فضلك توسلنا بطه وهود
صلى عليهم إلهى عد ماهب نود ... ومالع برقه في سحبه وحن الرعود
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- ابشروا: بشر: البَشَرُ: الخَلْقُ يَقَعُ عَلَى الأُنثى وَالذَّكَرِ وَالْوَاحِدِ وَالِاثْنَيْنِ وَالْجَمْعِ لَا يُثَنَّى وَلَا يُجْمَعُ؛ يُقَالُ: هِيَ بَشَرٌ وَهُوَ بَشَرٌ وَهُمَا بَشَرٌ وَهُمْ بَشَرٌ. ابْنُ سِيدَهْ: البَشَرُ الإِن … (لسان العرب)
- الدرك: درك: الدَّرَكُ: اللحَاق، وَقَدْ أَدركه. وَرَجُلٌ دَرَّاك: مُدْرِك كثير الإِدْراك، وقلما يَجِئْ فَعَّال مِنْ أَفْعَلَ يُفْعِل إِلَّا أَنهم قَدْ قَالُوا حَسَّاس دَرّاك، لُغَةٌ أَو ازْدِوَاجٌ، وَلَمْ يَجِئْ فَعَّال مِنْ أَف … (لسان العرب)
- الزوار: زور: الزَّوْرُ: الصَّدْرُ، وَقِيلَ: وَسَطُ الصَّدْرِ، وَقِيلَ: أَعلى الصَّدْرِ، وَقِيلَ: مُلْتَقَى أَطراف عِظَامِ الصَّدْرِ حَيْثُ اجْتَمَعَتْ، وَقِيلَ: هُوَ جَمَاعَةُ الصَّدْرِ مِنَ الخُفِّ، وَالْجَمْعُ أَزوار. والزَّوَ … (لسان العرب)
- المدد: مدد: المَدُّ: الجَذْب والمَطْلُ. مَدَّه يَمُدُّه مَدّاً ومدَّ بِهِ فامتَدّ ومَدَّدَه فَتَمَدَّد، وتَمَدَّدناه بَيْنَنَا: مَدَدْناه. وَفُلَانٌ يُمادُّ فُلَانًا أَي يُماطِلُه ويُجاذِبه. والتَّمَدُّد: كَتَمَدُّدِ السِّقاء، … (لسان العرب)
- الوطا: وطأ: وَطِئَ الشيءَ يَطَؤُهُ وَطْأً: داسَه. قَالَ سِيبَوَيْهِ: أَمّا وَطِئَ يَطَأُ فَمِثْلُ وَرِمَ يَرِمُ وَلَكِنَّهُمْ فَتَحُوا يَفْعَلُ، وأَصله الْكَسْرُ، كَمَا قَالُوا قرَأَ يَقْرَأُ. وقرأَ بعضُهم: طَهْ مَا أَنْزَلْنا … (لسان العرب)
- الوفود: فود: الفَوْدُ: مُعظم شَعَرِ الرأْس مِمَّا يَلِي الأُذن. وفَوْدا الرأْس: جَانِبَاهُ، وَالْجَمْعُ أَفوادٌ. وفَوْدا جناحَيِ العُقاب: مَا أَثَّ مِنْهُمَا؛ وَقَالَ خُفَافٌ: مَتى تُلْقِ فَوْدَيْها عَلَى ظَهْرِ ناهِضٍ الفَوْدان … (لسان العرب)
- تهنا: هنأ: الهَنِيءُ والمَهْنَأُ: مَا أَتاكَ بِلَا مَشَقَّةٍ، اسْمٌ كالمَشْتَى. وَقَدْ هَنِئَ الطَّعامُ وهَنُؤَ يَهْنَأُ هَنَاءَةً: صَارَ هَنِيئاً، مِثْلُ فَقِهَ وفَقُهَ. وهَنِئْتُ الطَّعامَ أَي تَهَنَّأْتُ بِهِ. وهَنَأَنِي ال … (لسان العرب)
- حضرها: حضر: الحُضورُ: نَقِيضُ المَغيب والغَيْبةِ؛ حَضَرَ يَحْضُرُ حُضُوراً وحِضَارَةً؛ ويُعَدَّى فَيُقَالُ: حَضَرَه وحَضِرَه[[. قوله: [فيقال حضره وحضره إلخ] أَي فهو من بابي نصر وعلم كما في القاموس]]. يَحْضُرُه، وَهُوَ شَاذٌّ، و … (لسان العرب)