قال الفتى الشاطرى كم ليعلى الضيم صابر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قال الفتى الشاطرى كم ليعلى الضيم صابرصابر كما من صبر
كم لى وكير الأسى في الجوف يا خل داهرتنقض من ذا الشرر
ودمع لا عيان فوق الخد مثل المواطرعلى المحاجر زخر
على ضياعي وتقصيري وكثر الجرايرتوجب لقلبى كدر
وقتى مضى في بطاله في عنا في مسامرمن رامها ما شكر
غفلت عن حال من هم في شريف الحظائريجنون أحلى ثمر
يحسون كاس التهانى والهنا والبشائرفي سعف خير البشر
أهل الذي حبهم في ظاهري والسرائروفي العظام انتشر
كم لى ونانوح وآسف لفقد الموازرمن الرجال الغرر
ممن يناصح ويحدينى بحسن العبائرإلى جميل السير
كم في الزمن من حوادث كدرت للضمائرتحير فيها الفكر
زمان قد حير أهله بدوهم والحواضركم شهم فيه اعتصر
لاحول من ذا الزمن اللى صاروا اهله مقامراهله مقامر مايمنعون النظر
مافرقوا قط مابين الخرز والجواهرقاسوا البعر بالدرر
ماشغلهم غير تحسين الجبب والمسادردائم وصقل والصور
كم من ولد شاب يتمايل بثوب المفاخريعجبك اللى قد خطر
وهو من العلم مفلس ماعرف للأوامرولا قرا المختصر
خلن الشرف في الملابس والكسا والتكاثرواللقلقه والهذر
لا والعلى ان في ذا الحال كل الخسائروفيه كل الضرر
بالعلم يااخواتنا من رام منكم يفاخرفالعلم به يفتخر
لاحول كم لى وناعاتب وناصح وذا كروقت المسا والبكر
ياخوة الصدق منكم معين أو مظاهرنسرح نقص الأثر
نحيى سير أهلنا العارفين الأكابرمن كل سالك أغر
فالعلم مابيننا ضايع وطايح وداثرينوح هلى من وزر
هل شهم من عتره الهادى لحالى يناصرهل لى مجير أبر
له نفس عليا وهمه أرعيت للقياصرلها الثريا مقر
يقوم بى يحيى آثارى يشد المآزريزيح عنى الضرر
فانى قد اششرفت من جور العدو المجاهرالجهل اللى قد قهر
أطمس منارى وأسدل ظلمته على البصائرونور بدرى استتر
أترضوا بى هكذا مهيون بين العشائردمعى من الهون در
العار والعار ثم العار يا ابنا الأكابرإن طار روحى وفر
حاشا كمو قط ماترضون وأنتم مظاهرللخير بحرا وبر
ما ورث المصطفى غيرى لكم يا جواهرديروا لهذا الفكر
أوصاكم بى ووارثه بنصرى أو أمرتحكى لهذا السور
هيا اسلكوا سبل أهليكم صدور المحاضراللى هم لكم مدخر
ورَّاث طه النبى المختار شمس الظهائرذى به بلغنا الوطر
عليه صلى المهيمن عد طش المواطروالصحب نعم الغرر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن عمر الشاطري، من العصر الحديث، وتقع في ٣٧ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.