وَاصَلَنِي هَجْرُ مَنْ أُحِبُّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَاصَلَنِي هَجْرُ مَنْ أُحِبُّفَلَمْ يَغِبْ لاَ وَلاَ يَغِيبُ
فَلَوْ يَكُونُ السُّلُوِّ حَياًمَا مَاتَ مِنْ هَجْرِهِ المُحِبُّ
وَا رَحْمَتَا لاِنْكِسَارِ جَفْنِلاَ يَعْرِفُ الصَّحْوَ مِنْهُ هَدْبُ
جَارَ عَلَيْهِ الخُمَارُ حَتَّىأَتْلَفَهُ والخُمَارُ صَعْبُ
يَا غُصْناً لا يَمِيلُ نَحْوِيوَالمَيْلُ في الغُصنِ مُسْتَحَبُ
صَيْرتَني كَالنَّسِيمِ سُقْماًلِمْ لاَ تَمِيلُ إذَا أَهِبُّ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر العفيف التلمساني، من المغرب والأندلس، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.