يَا نَسْمَةَ البَانِ هُبِّي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَا نَسْمَةَ البَانِ هُبِّيعَلَى رُسُومِ المُحِبِّ
وَمَا عَلَيْكِ إِذَا مَاوَقَّدْتِ نِيْرَانَ قَلْبي
إنْ تَكْتُمِي سِرَّ لَيْلَىفطِيبُهَا عَنْهَا يُبْنِي
أَوْ لاَ فَمَا لَشَذَاهَايُسْبِي العُقُولَ وَيُصْبِي
أهْدَتْ إِليَّ حَدِيثاًفَهِمْتَهُ دُونَ صَحْبِي
فَحَلَّ فِي الحَالِ سَلْبِيدُونَ الجَمِيعِ وَنَهْبِي
يَا طَالِباً حَيَّ لَيْلَى ذذَاتِي حِمَاهَا فَطُفْ بِي
وَنَادِ بَاسْمِي تَجِدْهَاعَلَى لِسَانِي تُلَبِيِّ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر العفيف التلمساني، من المغرب والأندلس، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الباء.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.